2011-12-19

علاء عبد الهادى مات - وكأنى عصفور مدلع آه متلوع!


وكأنى عصفور مدلع آه متلوع ..
وفى قلبة حكايات بتولع ..
راح أغنى، ولازمنى ادفى وابعد حزنى ..
ولكنى بحس اكمنى عاشق لزمان اللى تاعبنى آه تاعبنى ..
لو هقدر أغير راح أغير، لو مش قادر أنا لازم اغير واتغير ..
ولأن محدش كلمنى، أنا بمشى على شاطىء حزنى ..
وكأن العالم .. مش ملكى

بالتأكيد شاهد الكثير منا المؤتمر الصحفى لللواء عادل عمارة وربما تعاطف الكثيرين مع تلك الصورة للمجند الذى أصيب فى ساقه نتيجة آله قطع حادة كما وصف اللواء عمارة، طالب اللواء عمارة إعادة تلك اللقطة اكثر من مرة واصفاً تلك المعاملة القاسية لذلك المجند الذى يُغطى الدم ساقه نتيجه قطع بآله حاده أصاب قدمه قد يُصاب به أى منا لو كان عارى الساقين واصطدم بأى رفر عربية حديد!، نسى اللواء ان هناك أشخاص فقدوا ارواحهم من اجل فكرة امنوا بها!


بالتأكيد علاء كان فى إمكانه التحويل إلى طب طنطا بعد مرور عام على وجوده فى طب عين شمس ولكنه ربما فضل طب عين شمس لأن خريج طب عين شمس له أفضليه .. او ربما هو أراد الخروج والعيش فى القاهرة والأحتكاك بشريحة أكبر .. ربما اراد ان تكون حركته سهله فى التواجد فى ساقية الصاوى لحضور بعد الحفلات والأنشطه المختلفه .. ربما أراد ان يكون من السهل له حضور حفلات عمر خيرت فى الاوبرا أن كان يعيش ويدرس فى القاهرة ..

بالتأكيد كان علاء يلعب دور الطبيب المعالج والمستشار الطبى لأى شخص يمرض فى عائلته، انتم بالتأكيد طالب الطب حينما يُصبح دكتوراً بمجرد ظهور نتيجة التنسيق ودخوله كليه الطب .. بالتأكيد فرحت والدته به فرحاً شديداً بمجموعه العالى وبمجرد ظهور التنسيق سارعت بشراء البالطو الابيض له واصبح لقبه الدائم " دكتور علاء راح ودكتور علاء جه " .. وبالتأكيد كلما اشتكت والدته من شىء كانت تُسارع بقول " لا لا مش هاخد حاجه إلا لما اسأل الدكتور علاء " ..

هل كان علاء يرغب فى دخول كلية الطب؟! ربما لا .. ربما كان يفضل دراسة السياسة والأقتصاد بل ربما كان يرغب فى دخول المجال الهندسى .. ربما جاء على نفسه ودخل كلية الطب لأن حلم والدته كان متمثلاً فى كلية الطب والتى يُصنفها الكثيرين انها من كليات القمة ..

هل قابل علاء أصدقاء يوم الخميس قبل ان يُستشهد يوم الجمعه؟! انا لا اعلم الحقيقة .. ربما كان يمتلك الكثير من الامتحانات فلم يسعفه الوقت لكى يقابل أصدقائه ليله الخميس .. او ربما هو قد قابلهم وقاموا جميعاً بالذهاب إلى ميدان التحرير وإعتصام مجلس الوزراء .. 

ربما قد كان يفكر علاء صباح الجمعة ان يهاتف صديقة ويعتذر له ويعيدان علاقتهما كما كانا قديماً .. ربما أخذ بينه وبين نفسه يسترجع تلك الذكريات الجميلة التى مرا بها كلاهما واخذ قراراً أن يهاتفه ويتفقان على موعد ليتقابلا فيه .. ربما كان علاء قد هاتفه بالفعل واتفقا على المكان والزمان ..

ربما كان علاء يُحب زميلته بالكلية .. ربما كان يراها علاء أجمل شىء فى ذلك الكون .. هل اخبرها علاء بحبه؟! لا اعرف .. هل كان علاء يمارس ذلك الحب الأفلاطونى ويحبها فى صمت خوفاً من الرفض من قبلها؟! مازلت لا أعلم .. هل كان علاء يرغب حقاً فى التقدم لخطبتها فى اجازة الصيف القادم مثلما يفعل الكثير من طلبة الطب بإعلان الخطبة فى بداية سنه سته؟! مازلت لا اعلم .. هل فاتحها علاء فى الموضوع؟! .. ربما كانت هى الاخرى تُحبه وتعلم بحبه الصامت وكانت تراه رائعاً بإلتزامه وعدم مفاتحتها فى الامر إلا فى حالة الجدية والرسمية من طرفه .. ربما هى الأن منهارة لأنها فقدته .. أو ربما هى كانت تراه غير مناسب .. ربما ظنت انه ثورى أكثر من اللازم .. ربما كانت تعتقد ان شخصيته لا تتناسب مع شخصيتها ..

قد تكون والدته طلبت منه عدم الذهاب إلى الميدان .. بل ربما هاتفته حبيبته صباح الجمعة وطلبت منه ألا يذهب .. ولكنه خالفهم جميعاً

ربما كان علاء يُخطط ان ينتهى من دراسه الطب ويبدأ بالاتجاه إلى مجال اخر يحبه .. 

عزيزى المجلس العسكرى .. لقد كان علاء فكرة، فكرة جامحة تتحرك على قدمين .. فكرة كانت تمتلك احلاماً وطموحات .. 
فكرة أصبحت الأن مجرد ذكرى وفقط، ومازلت تتسائل لماذا نهتف " يسقط يسقط حكم العسكر " ؟!

2011-12-16

زعق وقول اللى جواك! - قصاقيص ورق

تنويه :-  لا تسألنى لماذا عُدت إلى ذلك المكان وقد كُنت بدأت أبغضه!، فقط طلب احدهم منى ان اعود وقد عدت هكذا هو الامر ببساطة!



أنا الواد بتاع المزيكا، ماسك جيتارى الانتيكة!
وبغنى ليا وليكَ!
حبيت انا، وانا عارف ان الامل ضعيف!
العيشة صعبة والحالة كرب!
واللى فى الجيب خفيف!
ولا شقة ولا عربية،ولا مهر ولا مهيه!
بس اللى شوفته فى الحياه، ممكن اغنيه فى أغنية!
دخلت انا م الباب، نطيت دوغرى م الشباك!
قولتلها يا طنط اسمعينى، انا نفسى اكمل نُص دينى!
قالتلى يا بتاع المزيكا، روح لأمك وأبيك!
غلطان انا م البداية، ومحلتيش غير غُنايا!


ظن سامح ان تلك الصورة تُعبر عن مشاعرى تجاه مصر!، نعم مصر؟! لم اتفهم ابدا ً كيف فسرها بذلك المنظور؟! ولكن الجميع اجمعوا على ان فكرة الصورة جيده جداً واننى فاجر! أيوالله، اخبرنى الكثيرين اننى كُنت فاجراً فى تلك الصورة! ولكن حقيقة الامر اننى لم اكن فاجراً ولا نيلة بل على العكس لقد طلعت عين صديقى العزيز رجائى ونحن نصور تلك الصورة!

فى كل مره يعود فيها رجائى من الأسكندرية يجب ان نجتمع عنده لممارسه طقوس الهلس والإبداع معاً! لا تسألنى كيف يجتمع الهلس مع الإبداع ولكننا قادرين دوماً على صناعة ذلك المزيج السحرى من الهلس الإبداعى!

تستقبلنى دوماً امنية
_ اخت رجائى _ بالبيبسى! نعم، ان البيبسى فى ذلك المنزل يجب ان تقرنه امنية بتذكيرها إياى بالثورة واننى كُنت دوماً اسطو على مخزون البيبسى لأشربه بدلاً من ان اضعه على وجهى حينما استنشق الغاز المسيل للدموع!

بمجرد ان دخلت حجرة رجائى، حتى اخبرته بان هناك فوكيرة صورة جت فى بالى وانا فى السكة وعاوز اعملها .. هكذا نبدأ فى تجهيز الحجرة وتحديد الوضعية والبحث عن الورقة التى سنكتب عليها الكلمات وعن اللزق الذى سيوضع على فم العبد لله! وبقيت المشكلة التى ارهقتنا فى التصوير!، عيناى، نعم كانت نظره عينى تحدى صعباً فى تلك الصورة! لم استطع ابداً ان ابين أى أحساس فى عينى غير إحساس " القسوة "! نعم القسوة! فى كل مرة كان يخبرنى فيها رجائى ان نظره عينى تخبرها بكل بساطة " أنا عاوز اقتلك " كُنت اضحك بداخلى!، حاولت مراراً وتكراراً ان أُظهر مدى حنينى ولهفتى ولكنى فشلت! اخبرنى حينها رجائى ان اركز كل تفكيرى فيها واخبر نفسى مراراً وتكراراً " انا هحبك من سكات عشان انا تعبت! " لتخرج نظرات عينى فى النهاية كما بالصورة!، اتمنى حقاً أن يكون التعبير الموجود فى الصورة صادق!

فى كل مرة اجتمع مع سامح وسالى يُصران كلاهما على ان حبى أفلاطونى ويعاجلنى سامح دوماً بان حبى مثالى بطريقة مُرعبة! ثم يستفيض دوماً سامح ليخبر من يجلسون معنا إن كان هُناك احد معنا! ان مثالية الحب عندى وصلت لدرجة انك تخشى على مشاعرها فلا تخبرها بمشاعرك! ثم يبدأ فاصل الضحك حينما يُخبرنى دوماً ان الحب هو عبارة عن علاقة ثنائية وليس علاقة فردية كما اعتقد دوماً! 
تُخبرنى سالى انها متفائلة، كذلك سامح .. اما انا فلا!


لم اتفهم حقيقة ان ينتظر البعض منى ان ادلو بدلوى انا الاخر فى كل تلك الاحداث السياسية التى تحدث حولنا وان اكتب نوت طويلة عريضة لأحلل انا الاخر كل تلك الاحداث التى تحدث من حولى! يذكرنى هذا بشخص ما فى كل مرة أقرأ له أستشعر ان يظن نفسه فهمى هويدى فلا يمر اى حدث حتى اجده يكتب نوتاً على الفيس بوك وكأنه بياناً صحفياً يشرح فيه رأيه الشخصى فى تلك الأحداث! وكأن الامر يحتاج إلى تفسيرات! ليتوقف كل منا عن لعب ذلك الدور التحليلى الرائع ..

" أشتريلها بوكية ورد احمر " .. كانت تلك الجملة صادمة بالنسبة لى حينما طلبت مشورة صديقة فى هدية ما!، اخبرتنى ان ابتاع لها بوكية ورد احمر واسيبهولها قدام باب الشقة! .. حلول صديقتى تلك دوماً بسيطة وسهلة، هى تأخذ دوماً الحياه ببساطة وسهولة وكأننى سأجد فى نفسى الجرأة التى تجعلنى أنزل لمحل الورد واتحمل نظرات البائع السخيفة إلى وهو يضحك ضحكة صفراء وانا أطلب منه بوكيه ورد احمر! ثم قمة المهزلة ان أسير فى الشارع حاملاً بوكية ورد احمر! دعك من اصعد إلى منزلهم واضع البوكية على باب الشقة! طب ولو انا معرفش هما ساكنين فين اعمل أيه؟! .. ورد احمر؟! أل ورد احمر أل؟! هوا احنا بتوع الكلام ده برضه؟!

الموضوع طلع معقد اوى! اكيد بتكلم عن الجواز!، فمثلاً كُنت اظن ان الموضوع حباله طويله! احم طويله اوى! وبالطبع الامر عكس ذلك تماماً وكلياً وفعلياً ومهلبياً .. مثلاً كُنت اظن ان الــ Date expired بتاع قراية الفاتحه بيخلص بعد سنة! اتارى قراية الفاتحة دى اخرها بتاع تلت أسابيع شهر بكتيره!، ثم انا مثلا ً كُنت مفكر ان " تلبيس الدبل " ده خطوه لوحدها! اتاريها خطوة مزدوجة مع " الشبكة "! دعك من تلك الامور يجب ان تنتهى فى حد اقصاه عامين لا اكثر!

" احمد، خلص السنة دى واشطه يعنى انتا حد كويس ومستقبلك كويس .. نباركلك بعد النتيجة وتخلى طنط تكلم مامتها وتظهر ع الساحة بقوة! " .. صدقنى انت لست بحاجة إلى كثير من الذكاء حتى تستنج ان صديقتى صاحبة إقتراح الورد هى نفسها صاحبة هذا الإقتراح! 

بينى وبين نفسى قررت اخيراً أن أنهى تلك المرحلة البشعة من الحب الأفلاطونى والحب الصامت والحب البتنجانى ذلك، الخطوة القادمة هى ان تتقدم رسمياً لأحداهن وتلقى الرفض!

كُنت انا وهو نتناقش سوياً حول جدوى " الخوف " .. تناقشنا كثيراً وضربنا امثلة اكثر! لقد ضيعنا على انفسنا فرصاً كثيرة فقط لأن الخوف اصابنا من ان نحاول، فقط نحاول .. على الرغم من اننا لو حاولنا ربما حصلنا على أشياء حلوة كثيرة! ولكنه الخوف .. الخوف من المحاولة الذى يُضيع علينا الفرص!

2011-10-13

فيروز - قصاقيص ورق




أنها مملكة من القناديل المضيئة مع سكون خافت مع موسيقى هادئة تنبعث من مكان ما لا احد يعرف أين هو وشعور نفسى رائع بالسلام الداخلى مرحباً بك فى مملكة فيروز.

2011-08-30

تمت! - القصقوصة الأخيرة


وخلصت الحواديت كلها مرة واحدة، من الاخر يعنى ممكن نحط كلنا " تمت " بقلب مستريح :)


2011-08-26

الصرصار! - قصة قصيرة فاشلة

تنويه : الامر واضح هذه المرة! لا علاقة بين احداث القصة ومثيلتها على أرض الواقع!، والكاتب يُحذر أى شخص من ربط أحداث القصة بالواقع!


كان يجلس منكس الرأس على ناصية ذلك الشارع يحمل فى يديه ذلك الموبيل ممارساً عليه لعبة الطيور الحانقة ( angry birds ) مستمتعاً بكل تلك الأشياء الفاشلة الذى يمارسها مؤخراً .. اخذ يسأل نفسه وهو يمارس اللعبة ويتخطى ذلك المستوى الصعب " هو ليه كل مره رمضان بيحصل فيه كل العك؟! " أخذ يفكر جاهداً كيف يعبر ذلك المستوى الصعب الذى لم يتخطاه أى من أصدقائه! وفطن إلى اجابة سؤاله فجأة " مهو يا حيوان عشان علاقتك بربنا زى الزفت فالعك كله بيحصل فى رمضان لعلك تتعظ! " .. نظر إلى المستوى وإلى كل تلك الطيور الحانقة فى اللعبة وفطن انه لن يستطيع تجاوز ذلك المستوى وحده! ووضع هاتفه جانباً واخذ ينظر إلى الأسفلت بمراره شديدة! ولمح ذلك الكائن الصغير الذى يحاول عبور الشارع أنه ذلك الكائن الشاعرى " الصرصار " ذلك الكائن الذى يخشاه الكثيرين، ذلك الكائن الذى ربما افلت بمعجزة ما من أرجل الكثيرين .. ها هو يراه الان امامه يحاول تجاوز ذلك الشارع متحدياً كل تلك السيارات! استمر فى مراقبته عشر دقائق كاملة توقع فيها ان تنتهى حياته فى أى لحظة ولكنه عبر الشارع متحدياً عجلات السيارات وأرجل المارة! عبر ليقف أمام ذلك الرصيف، تحديداً امام ذلك العملاق الجالس على ذلك الرصيف! 

وقف الصرصار امامه لدرجه اربكت صاحبنا هذا! لدرجة شعر معها ان الصرصار هو الكائن المسيطر وهو العملاق هنا! لماذا لم يتحرك ذلك الكائن الضعيف من امامه؟! أخذ يُحدق فى ذلك الشىء الصغير ويسترجع حياته امامه، لم يدرى ما هو الرابط بين ذلك الصرصار وبين حياته؟! ولكنه قام فجأه وبطرف قدمه سحق ذلك الكائن دون رحمه! وحينما شعر بتانيب ضميره فى انهاء حياه صرصار بذل مجهوداً خُرافياً فى تجاوز الطريق! نظر إلى نفسه واخبرها " هذا ما كان سيحدث إن كُنت انا الصغير وهو العملاق كان سيسحقنى هو أيضاً! " وهكذا استمتع بتبرير فعلته المريضه وانتصبت قامته وواصل السير فى ذلك الشارع الطويل! مواصلاً حياته البائسة!

2011-08-19

الحكاية! - القصقوصة اللى قبل الأخيرة


شوفتك، لمحتك غصب عنى ..
وكتبتلك وقولت أغنى ..
واتخيلت ان انت جنبى ..
بعد ما جريت بينا الأيام ..
واكون انا وانت فى وسط العيال ..
مش كنت تقول انك معايا؟!
وكنا نعيش الحكاية؟!
والحلم، يبقى حقيقة!
شوفتك وقولت، ده حلم اكيد ..
وكنت فاكر أن انا الوحيد ..
واقف قدامك وبشوف من بعيد ..
ومجاش على بالى ان انت كمان ..
واقف بتفكر فى نفس الكلام ..
مش كنت تقول انك معايا؟!
وكنا نعيش الحكاية؟!
والحلم، يبقى حقيقة!
دلوقتى بفكر أزاى ارجع تانى؟!
أرجع، لو يوم او حتى ثوانى ..
واقولك كلمة هتغير أيامى .. 
وترد عليا، واعيش من تانى ..
مش كنت تقول أنك معايا؟!
وكنا نعيش الحكاية؟!
الــــحــــكــــايــــة


تعرفى؟! انا مش هقولك أكتر من انى بحبك بعدد حروف القرآن!

2011-08-14

وشوش الناس! - قصاقيص ملهاش لازمة


For High Quality of image Click Here

فى بعض الأحيان يُطلب منا ان نرتدى الأقنعة على وشوشنا من اجل الكثير من تلك الأشياء الدنيوية المادية! احم، شكلى هتفلسف أو تحديداً انا اتفلسفت فى الجملة اللى فاتت دى .. أنا تقريباً مش فاهم انا قصدى ايه بالجملة اللى كتبتها فى الاول دى!

لم تتفهم أبداً لماذا دوماً تطفىء الانوار وتشعل اعواد البخور وتستمع إلى موسيقى وصوت فيروز وتبكى كلما فقدت علاقة انسانية بأحدهم! .. لا أريد أن اكون معقداً او متعالياً ولكن من الصعب على حقاً ان أضع شخصاً ما فى مصاف علاقاتى الانسانية بسهولة! دعك من ان القدر يُلقى دوماً فى طريقك بالكثير من العلاقات الانسانية الرائعة ..

والقاعدة ها هنا هو انه مقابل كل عشر علاقات انسانية تفقدها ربما قد تكتسب واحده اخرى! بأختصار .. علاقتك الانسانية بأى بشرى طبيعى هى كنز لأنه من الصعب أن توجدها مرة اخرى!

سألتنى صديقة ذات يوم " احمد، هوا انتا عمرك ما خدت قرار انك تبطل انتا اللى تسأل وتشوف الناس هيا اللى هتسأل عليك زى ما انتا مهتم ولا لأ؟! " اخبرتها ببساطة أن الجميع ينشغل فى حياته، هذه هى سنه الحياه، انا نفسى بتمر على شهور دون ان أسأل على احدهم ولكنى فقط أحاول جاهداً ان اسأل على الجميع واهتم بالتفاصيل وكل تلك الأشياء فقط لمحاولة الإبقاء على تلك العلاقات الانسانية اطول فتره ممكنة، بالإضافة إلى اننى اكتشفت اننى انا من يشعر بالسعادة لوجود بعض الأشخاص حوله وبالتالى فأنا المطالب دوما بالسؤال عليهم لانهم هم من يُشعرونى بالسعادة فى الكثير من الأحيان!

أغبى شىء لا استطيع التخلص منه هو شعورى باننى مسئول عن كل من اعرفهم! شعور غبى يصل فى بعض الاحيان ان تُصبح حياتك هى حياه الاخرين حتى تستطيع تبسيط المشاكل والهموم لديهم! تكمن المشكلة انك حينها تُصبح محملاً بكل تلك الاشياء بالإضافة إلى مشاكلك انت الشخصية!

لم استطع يوماً ان امنع ضحكة السخرية ونظرات التشفى التى تظهر دوماً على وجهى حينما أنصح احدهم يوماً بشىء ولا يعرنى انتباه ويتصادف أن ما حذرت منه يحدث له! يقولون انك فى تلك اللحظات يجب ان تقف بجواره لكى يتجاوز تلك الأزمه اما انا فاعترف اننى لم استطع يوماً ذلك! انا فقط أقف وانظر واتشفى! .. خاصة أنك تكون قد بذلت مجهود خرافى فى محاولة لإقناعة وتوعية وضرب الامثلة بل انك فى كثير من الأحيان تتنازل عن ذلك الجزء غير المعلن من خصوصيتك وتخبره إياه لعله يتعظ من خطأك ولكنهم دوماً يصرون على ما يفعلون معتبرين إياك مغرور وبتتنطط عليهم! إذا ها انا اخبركم للمرة الألف بعد المليون " فاكس بشر! " 


2011-08-03

انسان! - القصقوصة التلاتة وسبعين




ياما نفسى اعيش إنسان قلبه على كفه
كل اللي بردانين فى كفوفه يدفوا
يضحك يُضحك خلق الله
يفرح يُفرح كله معاه

وفى عز المعمعة واللغبطة اللى الواحد فيها، وبعد ما كان الواحد عنده احلام وطموحات ونفسه يعمل ويسوى ويروح ويجى .. فجأة كله اتبخر وبقى أقصى طموح للواحد دلوقتى انه يقلع كل أقنعة الحزن والفرح المزيفة اللى لابسها ويبقى مجرد انسان .. انسان بجد.


2011-08-01

بقيت حاوى! - القصقوصة المية بعد العشر تلاف


بقيت حاوى .. بقيت غاوى فى عز الجرح أنا مابكيش
بقيت عارف .. أطلع من ضلوع الفقر لقمة عيش
بقيت قادر .. أدارى الدمعة جوايا مابينهاش
بقيت راضى .. أنام رجليا مقلوبة كما الخفاش
أنا إتعودت أحلامى أشوفها بتجري قدامى وملحقهاش

عارفة أحياناً كتير اوى بفكر انى ارجع بشريط حياتى وامسح منها كام حد كده وكام موقف كده بس عمرى ما هعرف اعمل كده .. بس فى شخص بجد على الرغم انه خلاص بح يعنى بس سببلى الأذيه كتير أوى .. يمكن هاخده شماعة وارمى عليه حاجات كتير دلوقتى بس على أقل تقدير الحد ده كان سبب أساسى عشان الدنيا تتبهدل معايا اوى كده، هاهاهاهاها كنت ماشى بمدأ أن الحب هو اللى ليه الاولوية .. خسرت صُحابى وخسرت ثقتهم عشان الحد ده .. هاهاهاهاهاها، مستغربه انى بضحك؟! لأ فكك من حوارات أن الدنيا بقت تمام وبتاع .. محدش كان تمام من الاول أصلا ً بس أشطه أهى مضلمه كحل اهى ومش بينلها نور .. المهم عارفه غير كده إيه؟! خسرت نفسى! وعمال بدور على نفسى والمصيبة كمان أنى اكتشفت أنى عمال ماشى فى دايرة بلف فيها بقالى كام سنة ومكنتش عارف! تخيلى لما تبقى مفكرة نفسك ماشية فى طريق طويل مستقيم وكل يوم مفكرة انك بتتقدمى خطوة وبتسبقى غيرك وبتنجحى وبعد كام سنة تلاقى نفسك شايفة خط النهاية وعمالة تجرى وترهقى نفسك عشان توصلى أول واحدة وهوب لما توصلى تكتشفى انك لفيتى ورجعتى تانى لخط البداية ومطلوب منك انك تبدأى تانى وترهقى نفسك وتشتغلى وتجرى عشان توصلى خط النهاية مع العلم ان المرة دى كله سابقك وهدفك هوا انك توصلى اصلا ً مش انك توصلى الاول! فاهمه حاجه من الكلام اللى فوق ده؟! لع، طيب ولا أنا برضه!

أبويا بدل ما يخش عليا بكيس فاكهة ولا حاجة، لقيته داخل عليا بعلبة فيتامينات مش عارف أيه ومستخلصه من اجود انواع مش عارف ايه وبتساعد ع التركيز وصفاء الذهن عشان انا بقى شكلى يصعب على الكلب! وكان عليها صوره كده مش مريحانى لدرجة انى بدأت اقلب فى العلبة وادور على جملة " لحياة زوجية سعيدة! " بس مش لقيتها ولما أبويا حس بشكوكى دى قالى " يا ابنى شغل شركات أدوية عشان تبيع! " .. تعرفى أبويا دخل صيدلة بمزاجه وكان هوا الوحيد وسط صحابه اللى دخل صيدلة والباقين دخلوا طب .. أبويا بيقعد يحكيلى ازاى انه كان بيذاكر ويشتغل فى الأرض مع أبوه زمان وازاى كانوا عاوزين يخلوه يطلع بعد الأعدادية بس هوا اللى مرضاش وذاكر .. ابويا لسه معاه ورقه الجرنان اللى مكتوب فيها اسمه وهو تالت جمهورية! وكل واحد فينا بيبقى نفسه يطلع احسن من أبوه .. هأأأأأأأأأو، غلبتنى يا حج عادل!

بقالى كتير مش قعدت مع العيلة على اكله! ما انتى عارفة انى بتصعلك فى الشوارع ليل نهار يا بصور حاجة يا بقابل حد! مش بحب انا البيت وبحب انزل اتمشى حتى لو لوحدى بس مش بحب أقعد فى البيت! بس كنت مبسوط اوى واحنا ملمومين ع السحور فى اول يوم رمضان .. عمالين نضحك ونهزر والجو كان جميل اوى والاكل كان حلو، عارفة بجد اللمة بتحلى مع رمضان .. رمضانك كريم :)


2011-07-28

هجيبلك تكيف على فكرة! - القصقوصة الخمسة وسبعين


You're beautiful. You're beautiful.
You're beautiful, it's true.
I saw your face in a crowded place,
And I don't know what to do,
'Cause I'll never be with you.


فاكرة امبارح لما قولتلك انى هسيبك دلوقتى عشان أروح قدام المحافظة اقابل صحابى ونهيس؟! انا بقى عارف ان الفضول هيقتلك عشان تعرفى احنا بنعمل أيه هناك .. بُصى يا ستى بروح انا وجلجل وعز نقعد فى الجونينة اللى فى النص اللى قدام المحافظة ونشترى بيبسى ونقعد نغنى ومرة اتهبلت وروحت أشتريت فل من الراجل اللى واقف فى الأشارة بتاعت شارع النحاس :D ومش عارف ليه الراجل كان مبسوط اوى وانا بشترى منه، ما علينا يعنى! المهم احنا بقى بنقعد نغنى ونضحك ونقعد نشتم فيكم :D اه ايوه فيكم انتم البنات :D أصل تقريبا ً كل البنانيت لازم يطلعوا عين اللى جابونا كده :D .. بس انتى عارفة انى لما بدعى عليكى بيبقى والله من ورا قلبى، أكيد انتى عارفه انى بدعيلك اكتر ما بدعى لنفسى :D


على فكرة أنا هحكيلك على كل حاجة عملتها قبل ما أحبك، هقولك انى قولت لفلانة انى بحبها وهقولك برضه انى حبيت فلانة وعلانة قبلك .. أه صحيح خليكى متعودة انى ممكن انا وانتى واحنا ماشين فى الشارع مرة اجبلك فل :D .. انا اتجننت يوم لما كنا قاعدين قدام المحافظة  ورحت اشتريت فل لنفسى بس عارفة انا بعد كده مش هشترى فل تانى إلا لما تبقى معايا بقى وكده :D




عارفة بحب اوى الناس لما تتجنن معايا على حاجة مجنونة انا عملتها زى الفل كده :D، مرة كنت عاوز عادل ومشرف فخدتهم وروحنا قعدنا على قهوة الاحمدية اللى عند السيد البدوى ما انتى عارفة انى بحب الجو القديم ده اوى وعارفه واحنا ماشين قابلنا الرجال بتاع غزل البنات،وكان بقالى فترة عاوز اتجنن واجيب اكل فى الشارع وكنت مبسوط يومها اوى وروحت اشتريت من الراجل أكياس كتير وقعدنا ناكلهم احنا التلاتة وهما عمالين يضحكوا وانا مبسوط :D .. فكرينى ابقى اخدك اقعدك هناك مرة وابقى اشتريلك غزل البنات ..

هههههه، بمناسبة الواد مشرف صحيح! كنت النهاردة مروح انا وهو وكان معانا شريف وزى ما انتى شايفه احنا اخر الشهر :D وبصراحة انا مش عارف لغاية دلوقتى انا عديت الشهر ده أزاى من غير ما اخد من ماما او بابا فلوس :D صلحت اللاب بـ 250 جنيه وسافرت اسكندرية قعدتلى تلت تيام صرفت مبلغ قريب من ده :D .. ده غير كل يومين تلاته سفر القاهرة ده غير انى اصلا مش مقيم فى بيتنا واحسبى بقى البيبسى والاكل من بره :D النهاردة بقى واحنا مروحين كان فعلا ً خلاص بح كان فى جيبى اخر جنيه المفروض أقضى بيه اخر الشهر وانتى عارفة بقالى فترة مش بحب اخد فلوس زيادة بحاول اكيف نفسى ع اللى معايا وخلاص عشان بعد كده لما اتخرج واخد مرتب اعرف امشى امورى :D .. المهم بقى أكتشفت أن احنا التلاتة على بعض كان معانا 13 جنيه :D اه والنعمه تلت شُحطة معاهم 13 جنيه بس لأ وأيه قرروا ياكلوا بره بالمبلغ الجبار ده :D .. المهم صرفنا نفسنا وطبعا قعدنا نتحايل على مشرف انه يعزمنا على البيبسى والراجل وافق فى الأخر :D بس عارفة ده بيحط الواحد فى سؤال بشع، الا هوا انا هعرف اتجوز اصلاً بمرتبى :D .. اصلى اكتشفت فجأه ان بيبقى فى فواتير تليفون وكهربا وميه وحاجات كتير كده مكنتش واخد بالى منها :D من الاخر الجواز طلع مسئولية مادية :D مممم، ياترى هتبدأى معايا زى ما كانت الناس بتبدأ واحدة واحدة زمان :D ولا السيد الوالد هيقولى الشقة لازم تكون جاهزة وعربيتك معاك وحسابك فى البنك مليان :D بس عارفة انا عارف ان بابا راجل طيب ومحترم ومش هيبص للحاجات دى :D اكيد اكيد هيبقى يجبلنا التكيف هدية :D .. بس عارفة ماما دايما ً بتقعد تقولى انت الشقة موجودة خلص انت بس واظبط مرتبك واتكل على الله :D ثم انتى عارفة احنا هنقعد مخطوبين سنتين عقبال ما اجهز الشقة :D بس والنبى واحدة واحده عليا عشان أنا هبقى لسه صغير وكده يعنى خليكى طيبة وحنينة زى ما انتى :D وبالنوسبة للتكيف انا عارف انك مش هتستحملى الحر ولا انا هرضى انك تستحمليه يعنى فهتصرف بقى وابقى اجيبلك تكيف :D .. اه انا أستلفت من بابا النهاردة فلوس بعيد عنك كنت فعلاً مأشفر ومش معايا ولا مليم فى جيبى ومش معايا رصيد :D بس هرجعهمله اول الشهر لما اخد مصروفى تانى :D مهو انا لازمن اكيف نفسى انى اصرف امورى باللى معايا عشان أعرف أبقى اظبط أمورى لما نبقى نتجوز وكده بقى :D

أه، على فكرة أبقى أقرى وانتى ساكتة عشان كلامك أحيانا ً بيفصلنى اوى :D


2011-07-27

نفسى أقولك حاجة! - مرسال لحبيبتى - القصقوصة التلاتة والتسعين


حبِيبْتِي .. حبيبتي
شرطه مايله
فرااااااغ
وهكتب ليه حروف إسمك ؟
ما هو إنتي في قلبي .. ساكنه القلب عارفه بقصتي وحالي
ومين غيرك في قلبي أكتب له مرسالي
.. أما بعد
مانيش عارف ده جوابي الكام
ماعونتش بحسب الصفحات ماعونتيش بحسب الأقلام
ماعونتش بحسب اللي ضاع من الأوهام .. كفايه إني بحبك بس
وقلبك لو بقلبي حس .. أو شاف حاله في بعادك
لصلي ربه وإستغفر لذنبه وصام
وياما في نفسي .. ياما ياما ياما ياما يامـــــــا
في نفسي .. تيجي لقلبي وتحني
ولازم تعرفي .. إني لا أنا عفريت ولا جني
بحبك بس إيدي أقصر كتير مني .. فمش هقدر أجيبلك من الدهب كفه
وأجيبلك من الياقوووووووووت كفة .. ومش هقدر أجيب الوالي في الزفة
ومش هقدر أجيبلك بيت يموت القطر لو لف في حماه لفه
كفايه إني بحبك مووووووت .. وحب الناس ندامه وعار وحبي عكسهم عفة
و لو ترضي فـ عندي شروط
أنا طبعاً بحبك موت .. ولكن بردو ليا شروط
أنا عايزك تكوني في الوريد دمه .. وتبقي في عقلي أنا همه
و تبقي ورد جوا القلب غيري يشوفوا يتحسر ولا يشمه
وعايز رمشك الجارح .. صراط يجرح فؤاد غيري مايرحمشي وأنا أجيلك
أعدي فوق صراط رمشك ولا أخافشي .. وحتي لو وقعت في يوم من الخبطة
أقع في عنيكي و أتوضي .. وأصلي ركعتين لله
وأبوس نن العنين .. وأمشي لأ أنا طماع ولا في طبعي الأنانية
جناين قلبي راح تفضل .. ولو طال البعاد فاتحه
بحبِـــــــــــك قولتها بالكسره .. نفسي أسمعها بقي بالفتحه


عارفة ناس كتير اوى دخلت وقالتلى ع التدوينة بتاعت امبارح انها مش وحشة ومش حلوة بس انا بكتب احسن من كده! اه انا عارف انها مش حلوة عشان انا معملتش فيها اى حاجة، انا حسيت فجأة انى عاوز اكتب وكتبت ومراجعتش اى حاجة كتبتها يمكن لو كنت راجعتها وفكرت اكتر وانا بكتبها يمكن كنت طلعتها أحسن من كده بالأسلوب المعتاد بتاعى، اصلك متعرفيش ان المقالة أصلاً طبخة زيها زى الصورة بالظبط .. يعنى عشان تطلعى صورة حلوة لازم تفكرى هتاخديها من انهم زاوية وبعد كده تبدأى تجهزى إضائتك او توظفى أضاءه المكان صح عشان تخدمك فى الصورة وبعد كده تلعبى حبه إيديت ع الصورة عشان تطلعيها حلوة اهو المقالة بقى كده بالظبط .. بتيجى الفوكيرة وبعد كده ابدأ اشوف هتناولها ازاى ومن انهم زاوية واقعد افتكس لغاية لما الاقيلها زاوية جديده محدش تناولها قبل كده وأبدأ أفكر تانى وتالت ورابع وبعد كده أبدأ اكتبها وعارفة أقل تدوينة بكتبها بتاخد منى تلت اربع ساعات .. احياناً بكتب سطرين واقعد أسرح فيهم وبقوم اجيب اكل واعمل شاى ونسكافية وكل الحاجات اللى انتى عارفاها دى .. وفى الاخر أقعد اقرا الموضوع مرتين تلاته وهوب ينتشر، اهو انا أمبارح بقى معملتش حاجة من دى خالص انا كتبت الموضوع وهوب اتنشر على طول، معملتش الطبخة تمام يعنى :D ألا صحيح بمناسبة الطبيخ، هوا انتى بتعرفى تطبخى ولا لأ ؟ :D .. شكلك مش بيعرف يطبخ .. مش مهم انا بعرف اطبخ حبه كده على قدى .. واهو أنا وانتى نتعلم الطبيخ مع بعض .. أحم، انا عارف انى مش هعرف اتعود على اكلك بسرعة عشان متعود على اكل ماما .. مش عاوز اقولك يمكن ماما مثلا ملحها فى الأكل زيادة او اقل بس خلاص بقى ملح ماما هو المعيار بتاعى فى الحكم على اى اكل بره يعنى اللى بيقل عن اكل ماما بعتبر اكله ناقص ملح واللى بيزود عن ملح ماما بعتبره مزود ملح :D .. بس مش تقلقى هبقى اقعدك مع ماما كتير عشان تبقى تظبطى الملح بتاع الاكل بتاعك :D

عارفة زى ما فى ناس كتير اوى قالولى على تدوينة أمبارح انها مش بحلاوة الحاجات اللى بكتبها على قد ما فى ناس برضه عجبتهم اوى .. عارفة ريهام؟ ممم مش عارفة ريهام، مش تقلقى هبقى اعرفك عليها مره .. ريهام بقى اول لما شافتنى النهاردة قالتلى حلوة اوى التدوينة بتاعت أمبارح وقالتلى بس طويلة اوى، البنت زمانها اتشلت وهيا بتقرا كل ده .. ألا هوا انتى قريتى التدوينة بتاعت امبارح دى اساساً ولا لسه؟ :D 

انا من النهاردة قررت انى كل فترة كده اكتبلك جواب، اه جواب وهحطه فى ظرف كبير اوى واقعد اجمع فى الجوابات كلها مرة واحده وابقى اديهملك فى يوم ما واقعد انا وانتى نقراهم ونضحك .. بس أنا مبسوط النهاردة وهنزل اخرج كمان شوية واروح اقعد مع العيال صحابى رفقاء البُئس فى الحب فى الجُنينة اللى قدام المحافظة ونشترى فل من الراجل تانى ونقعد نغنى تانى ونعلى صوتنا زى ما عملنا من كام يوم ونقعد نصور نفسنا واحنا فى حال انبساط كامل وهتكلم عليكى النهاردة وكل واحد هيتكلم برضه، اصلك متعرفيش أن احنا مش بنضم المستمعين للمجموعة بتاعنا، لع لازمن يكون عندك قصة وفيها أكشن عشان يخش معانا .. كل واحد فينا بيحكى ونقعد نخطط كلنا مع بعض ونشوف هنعمل أيه .. عارفه بنفرح اوى لما حد فينا تبقى اموره مستقره او يكون خلاص بيظبط الدنيا عشان يخطب .. اه يخطب مهى المشكله انهم كلهم أكبر منى :D بس عادى مهو انا كمان سنتين تلاته هبقى كبير كده زيهم وهاجى اقولك انى عاوز اخطبك :D

عارفة أيه الحاجة اللى كان نفسى اقولهالك اوى؟! نفسى تخليكى حلوة كده من جوه زى ما انتى مهما حصل، ممكن بقى؟! 


2011-07-26

تعرفى؟ - القصقوصة التمانية والتمانين


Think of me 
Oh you who I love 
My heart chose you 
And I don’t know what to do 
Now you’re by my side 
But tomorrow, who knows? 
That’s how the world is 
Sweet and bitter at the same time 

تعرفى؟ على قد ما بحس انك قريبة أوى منى لما بتكلم معاكى على قد ما بحس انك بعيدة أوى أوى برضه، مش عارف انا أيه التناقض ده بس عارفة انا عاوز اقولك على حاجة .. مممم، فاكرة صاحبى اللى كُنت بحكيلك عليه كتير؟! انا عاوز اقولك أنه طلع أشطر واذكى منى .. عارفة ليه؟! عشان سابنى كل الفترة دى مفكر أنى انا اللى كسبان وعمال اكسب جولة ورا جولة ومستمتع وبتفاخر بالجولات اللى انا عمال أكسبها .. بس هو طلع أشطر منى وبضربة واحدة بس كسب المعركة كلها .. اه المعركة كلها، خلاص مبقاش فى جولات تانى .. لازم أعترف انه هو اللى كسبان فى المعركة دى، يمكن أنا كنت محتاج اعترف فعلاً أنى خسرت المعركة دى كلها وحتى الجولات اللى كنت بكسبها كان هو اللى بيسيبهالى بمزاجه، من الاخر يعنى طلعت انا أى كلام :D بس بجد وبعيداً عن كل حاجة أنا لازم أرفعله القبعة، كان هو الاجدر بالفوز.

تعرفى؟ واحد صاحبى كُنت بتكلم معاه على التعقيد بتاع الحب، والكلام خدنا وودانا بس قالى نظرية جديرة بالتوقف قدامها شوية! قالى عارف انت الموضوع دايماً بيبقى صعب ليه ومتعقد؟ قولتله ليه؟ قالى عشان دايماً الشخصية اللى أنتا بتختارها ده بتبقى فعلاً مختارها عشان تكمل معاك حياتك وتبقى ام لأولادك عشان كده دايماً الموضوع بيتبقى متعقد وصعب وغريب ومش راضى يكمل، عشان هيا بتبقى حاجة كبيرة اوى فى حياتك فلازم تعانى عقبال ما توصل ليها.

تعرفى؟ انا ظلمت ناس كتير اوى :D .. احم، ايه كُنتى مفكرانى ملاك؟! هاهاهاها، لع انا مش زى ما انتى متخيلة اوى يعنى :D مش هقدر أقولك انى حد كويس لان المعاير بتختلف من شخص للتانى انا نفسى معايرى بتختلف من اسبوع للتانى :D، عارفة انتى الطبيعة البشرية؟! عارفة لما تقعدى تستنكرى على واحد انه عمل حاجة معينة وتفضل تستغرب وتقول وتعيد وازاى وفين وامتى وليه وتبقى مندهش اوى وهوب فجأه تلاقى نفسك بتعمل نفس الحاجة :D، طبعا ً ساعتها يا هتعمل نفسك ولا كانك واخد بالك ولا كانك قولت اى كلام قبل كده يا اما هتبرر لنفسك وللحواليك اللى انتا بتعمله :D، عارفة بس احلى حاجة مخليان واثق فى ربنا انه بيخلص منى اول باول :D، ايون اول باول والله :D، يعنى انا اعمل الكارثة او المصيبة من هنا هوب الاقى الدنيا اتسدت فى وشى من الناحية التانية وبقوة :D، هوب أظلم حد او أغدر بيه هوب تلاقى الدنيا بقت ملعبكة لعبكة السنين وربك مابيباركش فى الحاجة خالص :D، يمكن ده بيطمنى احياناً واحياناً تانية بحسه تحذير ربانى كده من طراز " لم نفسك يا أبن أدم، انا أديتلك فرص كتير اهو وفى كل مره انتا بتصر ع الغلط " .. أحياناً كتير بحس ان ربنا مش هيفرجها تانى وخلاص بقى بح، بس عارفة ربك كبير وكريم اوى دايماً بيفرجها حتى لو عملت أيه؟ مش عارف ده هيفضل كتير ولا أيه؟ بس أى كان الواحد لازمن يلم نفسه شويه :D، يمكن الواحد عمل خير فى حياته فى يوم من الايام وربك كل مرة بيفرجها بسبب الحاجة اللى انا عملتها دى بس الحاجة دى مش هتشفعلى كتير :D، بس عارفة والله انا بعمل خير او زى ما بيقولوا كده فيا الخير يعنى :D، احم بس عارفة فيا الشر برضه! مش هكدب عليكى احياناً أحياناً يعنى لما ببقى مش طايق حد ما ببقى فى بعض اللحظات بتمناله الشر بجد! اه عارف ان ده غلط وانى كده نفسى مش صافية بس بحاول والله أشوف حل للمشكلة دى .. ممممم، أيه وجهه نظرك فيا اتغيرت شوية؟! هاهاهاها شكلك كُنتى مفكرانى ملاك ولا أيه؟ :D لأ، خالص انا بشرى عادى جدا .. غلطاته يمكن اكتر من الحاجات الصح اللى عملها فى حياته :D بس والله عمال بحاول اتغير وبحاول اصلح حاجات كتير فيا غلط.


تعرفى؟ أكتر حاجة بتوجعنى لما بكون عامل حاجة غلط وتفوت سنة واتنين وتلاتة وخلاص افتكر الزمن موتها وفجأه تطلع وتتفتح من جديد .. عارفة انتى لما حد يفتكر الجرح ويفتحه لأ وكمان يتكه عليه :D، بتوجع اوى والله من جوه.


تعرفى؟ أنا بحب أوى أعاقب نفسى! مالك مستغربة اوى كده ليه؟! عارفة كمان بيقولوا أول حاجة لازم تعملها لما تغلط فى حد او تغلط فى حاجة عموما يعنى هى انك تعتذر للناس او للحد ده وتسامح نفسك اولاً قبل ما تهتم بالأخرين! عارفة انا بقى عمرى ما سمحت نفسى على حاجة غلط انا عملتها .. واكتشفت فجأة انى بقيت عامل زى ما يكون واحد صاحبى كل ما اغلط فيه يعديها ويقول معلش معلش معلش لغاية لما تيجى مرة ويقول كفاية ويقطع علاقته بيك اهو انا بقى معرفتش اسامح نفسى وكل مرة افتكر اى حاجة عملتها غلط أقوم معاقب نفسى مع نفسى لدرجة انى مبقتش طايقنى ومش عارف أقطع علاقتى بيا.

مفكرانى مجنون أو مريض نفسى؟! أحياناً بشك فى ده بس برجع واقول ماهو عادى ما الناس كلها مرضى نفسين وكل واحد عنده عقد ومشاكل نفسية بالعبيط! هتيجى عليا انا بقى؟!

تعرفى؟ كنت هكتب واقول انى بحاول اتغير واحسن حاجات وارجع تانى لحاجات كنت بطلت أعملها وابعد عن حاجات بقيت بعملها وكده يعنى، كنت بفكر أقول انى بعمل ده عشان خاطر نفسى والحبشتكنات دى بس أكتشفت فجأة انى بعمل ده كله عشانك انتى.

تعرفى؟ بقالى كام يوم بحلم بيكى :D، تخيلى بحلم بيكى فى كذا مكان .. مرة ع الشط ومرة فى الجنينة ومرة فى بيتنا ومرة قاعدين بنتغدى بره ومرة قاعدين فى كافية .. هاهاهاها عارفة كمان حلمت بينا وانا معاكى فى اوضة العمليات وانتى بتولدى بنتنا الاولانية وانا ماسك الكاميرا فى أيدى عشان أصور بنتنا اول صورة فى حياتها.

تعرفى؟ فى حاجة مهمة اوى نسيت أقولهالك فى أول الكلام .. " أنا بحبك اوى ".

تعرفى؟ أكيد هلاقى ناس تسألنى انتا قاصدك مين؟! بس فعلاً انا مش قصدى حد بس لو انتى حسيتى ان الكلام ده ليكى فمتستغربيش عشان هو بجد ليكى!



2011-07-20

لكنى مش قلقان!



'Cause I can't help it if you look like an angel
Can't help it if I wanna kiss you in the rain so
Come feel this magic I've been feeling since I met you
Can't help it if there's no one else
 I can't help myself

نعشق فى بعض الاحيان الإختفاء خلف طفولتنا فى محاولة لخداع انفسنا باننا لم نكبر بعد ومازلنا نتمتع بتلك الصلاحيات التى تُعطى لصغار السن، نخشى دوماً أن يعاملنا الأخرين على اساس اننا كبار فى السن واصبحنا نعى الحياه ونقدرها ونعى أيضا صعوبتها ومشاكلها .. 

من منا لا يعشق حب الظهور؟! جميعنا نعشق حب الظهور .. هناك من يرتضى بالظهور امام صديقيه واخر امام اصدقائه الكثيرين وأخرين تتسع الدائرة التى يرغبون فى الظهور فيها! ولكن الحكمة ها هنا هو التحكم فى الكيفية والكم! نعم، فى بعض الأحيان علينا ان نختفى وان نمتنع عن حب الظهور فقط لكى نُظهر للأخرين مدى تواضعنا، بل ان الذكاء الأجتماعى يُحتم عليك فى بعض الاوقات الدفع بأخرين بدلاً منك على الرغم من قدرتك على فعل ما يفعلونه هم افضل ولكن لكى تظهر بمظهر راعى المواهب وحتى لا يتهمك الأخرين بالغرور وحب الظهور عليك ان تتنازل فى بعض الاحيان للأخرين لكى يصعدوا بدلاً منك .. حينها صدقنى سيرغب الاخرين فى معرفة سبب اختفائك بدلاً من ان كُنت متاحاً لهم طيلة الوقت! كما انه سيتم الإشادة بك لأنك تفضل الاخرين عليك فى أحيان كثيرة! هل اخبرتكم من قبل ان الحياة لعبة؟! لا، ممم إذا ها انا اخبركم الأن ان الحياه لعبة وعليك ان تفهم وحدك قواعد اللعبة وتلعبها باقل قدر ممكن من الخسارة، نعم الخسارة! فلا احد ينجح فى تلك اللعبة .. فقط لنقل الرابح هو الخاسر الأقل تضرراً .. فالحياة ما هى إلا وسيلة لغاية اكبر.

"فقط الناجحين فى عملهم هم من يتعرضون للأنتقاد" .. ربما صادفت تلك الجملة التى كتبها صديق لك على فيسبوكِه أو محتوى قريب من مفهوم تلك الجملة! .. بالطبع جميعنا ناجحين وجميعنا مميزين وجميعا نتعرض للانتقاد او يذم فينا الاخرين لانهم يعانون من عقده النقص لأنهم لم ينجحوا النجاح الساحق الذى حققناه نحن! كل من ينتقدنا هو شخص يتلكك لنا، كل شخص منا له أعداء كثيرين وبالطبع هم أعداء النجاح! هكذا تجد تلك الجملة او شىء قريب من ذلك المحتوى مكتوب على أغلب حوائط فيسبوكاتِنا! .. جميعنا اشخاص ناجحون ومميزون ونخدم البشرية ولكن لا احد يعلم لاننا نعمل فى صمت ولا نحب الشهرة ولا نُحب ان نُعرف الاخرين أننا اشخاص ناجحين وان الاخرين يهاجموننا بضراوة! كل ذلك يدفعك للتساؤل : "لماذا إذا العالم مازال بهذا السوء؟!"

"حمزة، هوا انتا كُنت متوقع فى حفلة طنطا كل التفاعل ده من الجمهور؟!" بالطبع تعمدت ان اسأل حمزة نمرة ذلك السؤال فى تلك المرة التى التقيته فى مجلة كلمتنا من اجل اجراء حوار معه حول مشوارة الفنى .. بالطبع السؤال غرضه وهدفه الاول هو الظهور البحت الذى تحدثت عنه بالاعلى .. بالطبع كُنت اعلم الأجابه مسبقاً ولكنى بالطبع لمذيداً من الظهور اخبرته انه بسببه تشجعنا نحن وتعاقدنا مع فرقة بساطة لانه ابهرنا بهذا الكم الذى حضر فى طنطا وجعلنا نُدرك ان هناك جمهور يتذوق المزيكا حقاً فى طنطا .. بالمناسبة يعتبر حمزة نمرة حفلة طنطا التى أُقيمت بعد الثورة واحدة من اروع الحفلات التى قدمها لذلك التفاعل الرائع غير المتوقع من الجمهور .. الحوار كاملاً سيُنشر فى عدد أُغسطس - مجلة كلمتنا .. ربما تعتقد الأن أننى ربما كتبت تلك الفقرة رغبتا ً منى فى التنطيط عليك لاخبرك اننى قابلت حمزة نمرة وجلست معه ساعتين ونصف قضى هو خمسة واربعين دقيقه من الغناء فقط وغنى لنا اغانى من الألبوم الجديد فى قاعده ع الضيق! لا بالطبع ليس هذا هو السبب، السبب هو اننى اريد أن اخبرك ان حمزة نمرة قادم إلى طنطا مرة اخرى فى القريب العاجل وفى موعد سيناسب الجميع خصوصاً طلبة الطب المقهورين بل سيتجاوز الامر لمجرد تحديد موعد مناسب لطلبة الطب! واعتقد انه ربما سيتم الإعلان رسمياً عن التفاصيل فى خلال الأسابيع القادمة! ربما ستكون هذه اكبر حفلة ستقام فى مدينة طنطا .. فقط أردت ان أبهجكم قليلاً واخبركم ان حمزة نمرة قادم قريبا ً .. 

ربما هى المرة الاولى التى أخبركم فيها اننى لست قلقاً! اتعلمون لماذا؟! بالتأكيد لأن تذكرتى رايح جاى!


2011-07-14

تذكرتى رايح جاى!


Fly me to the moon
Let me play among the stars
Let me see what spring is like
On a-Jupiter and Mars
In other words, hold my hand
In other words, baby, kiss me



على باب الله ماشى فى حالى فى ظلمات الليل أسير فى الطرقات مستمتعاً بتلك الأصوات المختلطة من صوت سيارات وباعة جائلين واخرين يتحدثون عن الفتيات واخرين عن الفتيان! كل تلك الأصوات تصنع لك مزيكا صاخبة محببه للنفس يطلق عليها البعض لفظ " دوشة " .. ولكننا فى بعض الأحيان نُصبح فى أشد الحاجة للأستماع إلى تلك الموسيقى الحياتيه ونحن نسير فى الطرقات ناظرين إلى سواد الأسفلت متمنين الا تُصبح حياتنا بذلك السواد القاتم.

بينما انا وهو نسير ألتفت إلى فجأة واخبرنى انه فعل لها كل شىء ولكنها لم تهتم وتكترث! فعاجلته بأبتسامه وأخبرته اننا من تلك الكائنات التى تفعل كل شىء بل فى بعض الأحيان بنتشقلب ارجوزات ولكننا لا ننجح بتاتاً بينما اخرين بمنتهى السهولة يحصلون على ما يريدون دون كل تلك المعاناه التى نُعانيها! هناك حكمة إلهية بالتأكيد فى فشلنا!

هاتفنى هو ذات يوم ليلاً ليطلب مقابلتى وانا اعشق السير ليلاً ولم أكن بحاجة إلى القليل من التفكير لكى أعلم ان الامر تلك المرة به رائحة فتاة هكذا بدأت المعلومات تتساقط من فمه .. متى وأين وكيف وكل تلك الحكاوى التى يشعر المرء براحة حينما يحكيها لاحد اخر ليشاركه التفكير! أخذنا نفكر سوياً ونحلل كل شىء وكُنت رائعاً كعادتى فى وضع الخطط والحلول، ولكنه كان قاسياً على حينما اخبرنى فجأة بانه يريد ان يسير الأمر بشكل مثالى فهو لا يريد أن يُصبح مثلى فى معاناتى ولا يريد ان يُحب أحداهن ولا تبادله هى اى مشاعر! عاجلته ضاحكاً " هوا انا كمان بقى بيضرب بيا المثل؟! " .. أخبرته انه على الرغم من قسوة العبارة إلا انها تحمل قدر كبير من الصواب وهكذا اعدنا التفكير ووضع الخطط والتحليل من اول وجديد حتى لا يقع فى الأخطاء التى وقعت فيها وحتى لا يُصبح مثلى! 

أخبرنى انه يريد ان يأخذ رأى فى موضوع ولأن العادة دوماً ان الاخرين يأخذون رأى فى مواضيع الحب لما اكتبه دوماً ها هنا ولكن العجيب ان الجميع يعلم بفشلى الذريع ولكن مع ذلك هم يُصرون على انا لأكون خير ملجأ لهم! ربما هى خبرة الفشل التى اكتسبتها! هكذا أخبرنى ببساطة ان يخشى ان يكون الأمر مجرد اعجاب فقط وليس حب! كما انه يخشى ان يكون فقط معجب بكتاباتها فقط! .. لماذا دوماً نخشى ان نكون معجبين بشخص ما؟! الأمر الطبيعى هو ان نُعجب بأحدهم ومن ثم يتطور الامر إلى حب! دعك من اننا نخشى فى بعض الأحيان ان نكون مُعجبون بشىء فى ذلك الشخص فقط! إذا ما هو الحل؟! هو ان تعرف باقى الأشياء عن ذلك الشخص، ان تحاول الإحتكاك به او محاولة التعرف على طريقة تفكيره مثلاً لكى تحكم على شخصيته وبالمناسبة هذه أشياء مشروعة ان كُنت تُفكر جدياً ان تتعرف على شخص ما من اجل الأرتباط الرسمى! صدقنى انا أُبيح لك ان تستقى المعلومات وتبحث وتحاول معرفة كل شىء عن ذلك الشخص قبل ان تقع فى هواه وتكتشف بعد ذلك انه ربما ذو تفكير عقلى متخلف،عذراً اقصد مختلف!

فترة نقاهه استمرت ربما لثلاثة شهور او أكثر .. هدوء ممتع واعادة تقيم لكل المواقف! انها تلك اللحظات التى تشعر فيها براحة البال .. انها تلك الفجوة التى أسقطت نفسك فيها عن عمد .. بالتأكيد لن تقبل ان تخوض تجربة اخرى يسفه فيه الطرف الاخر منك معتبرك مجرد عيل وبيلعب او بيهزر بعد ان قضيت عامين كاملين لا تفعل فيهما شىء سوى التفكير بمنطقية وعقلانية حول امكانية تحقيق ما تحلم به! كُنت تخطط وتتمنى وتحلم ليأتى احدهم بهدوء شديد ويعتبرك مجرد عيل وبتلعب وأشياء من هذا القبيل! 



أتعلم؟! انا اعلم انك قادر على تخطى كل ذلك العك والمعمعة، بل انا واثق انك قادر على ذلك .. اعلم انك قادر على الحياه مرة اخرى وعلى ان تواصل ما تفعله .. صدقنى اعلم انك قادر على الحب والعشق مرة اخرى .. فقط اعطى نفسك فرصة الحياة مره اخرى! لن اضغط عليك اكثر من ذلك .. خذ ما تريد من الوقت فى فترة النقاهه تلك .. شهر شهرين عام عامين! فقط تذكر ان الحياه لا تنتظر احد ولو ظللت ناقماً عليها طويلاً ستبادلك هى ايضاً نفس الشعور وحينها لن تحصل على الفرصة! .. عجل من عودتك فانت قادر على الحياة، انا أثق بك يا عزيزى وعليك ان تثق انت ايضاً بنفسك قليلاً!