! تعددت النظرات والمايوه واحد
:) شخابيط على ورق

أنهم على إستعداد لفعل أي شئ من أجلڪ ..!
ڪما أن هنآڪ [ 15 ] آخرين يحبونڪ لشخصڪ ..
السبب الوحيد الذي يجعل أي شخص يڪن لڪ الڪراهيــہ ينبع من ڪونـہ
عاجزاً عن أن يصبح مثلڪ ..
الإبتسامة يمڪن أن تجلب السعادة لمن حولڪ .. حتى لو ڪانوا من غير محبيڪ ..
ڪل ليلة .. وقبل الخلود إلى النوم هناڪ شخص واحد على الأقل يفڪر بڪ ..!
أنت تعني [ الڪثيييير ] لشخص مــــآ ..
بسببڪ أنت ..! هناڪ شخص واحد على الأقل يتمتع بالحياة ..!
أنت مميز ونـــآدر في شخصڪ ..
شخص مآ لا تعلم بوجوده يڪن لڪ ڪثيرا من الود ..!
عندما ترتڪب خطأ ڪبيرا .. طرف أو شئ جيد يستفيد منـہ ..
عندما تعتقد بأن الدنيا قد أظلمت في وجهڪ .. أنظر حولڪ وإلى نفسڪ ..
في المرآة تجد نظارة داڪنـہ السواد مرتڪزة على أنفڪ ..
عندما تعتقد أنڪ سوف لن تحصل على شئ ترغب فيـہ .. فإن الاحتمال
الأقوى أنڪ لن تحصل عليـہ .. ولڪن إن آمنت بنفسڪ .. فربما عاجلاً
أم آجلاً .. ستحصل عليــہ ..!
تذڪر دائما ڪلمات الإطراء .. وتناسى ڪلمات التجني القاسيـہ ..
دائما قل للآخرين ماتشعر بـہ من حب تجاههم .. علمهم بذلڪ سيجعلڪ
تشعر بـ [ راحـہ ڪبيرة ] ..
إن ڪان لديڪ [ صديق عظيم ] .. إمنح نفسك فرصـہ لتخبره بذلڪ ..
تذڪر دائما أنڪ .. :
تحتاج إلى : دقيقـہ واحدة لتڪتشف الشخص المميز ..
وتحتاج إلى : ساعـہ لتعرف سر تميزه ..
وتحتاج إلى : يـــوم لڪي تحبـہ بسبب تميزه ..
ولڪن بعدهآ . . .
تحتاج إلى :
الدهـــــر ڪلـــہ لڪي تنســـــآهـ
! كراكيب

كراكيب ... هى مجموعة من الكراكيب التى أحتفظت بها مدة طويلة وقد أن أوان كتابتها... ليس حنيناً قدر ما هو إحتياج .. أياً ما كانت الأسباب ربما تكون هذه الكلمات مقدمة منطقية لعودتى لصفحتى المهجورة .. سأكتب كلما واتتنى الرغبة فى ذلك .. لن أرد على التعليقات إن وجدت لكننى سأقرأها بإهتمام .. أشكر بصدق من صدقوا سطور هذه الصفحة و قرأوها بعمق لا تستحقه من أجلهم تركت الصفحة موجودة و من أجلى أيضاً فهى جزء منى لا أنكره .. مقدمة عودة تقليدية لم أتمناها هكذا لكن لا بأس
***
ارتكب التدوين منذ ما يقرب من عام ونصف .. لا أفعل ذلك بانتظام .. أهذى أحياناً و أكون جاداً أحياناً أخرى ..أغضب و أحزن و أنفث حماقاتى فى وجوه من يقرأون .. أحفل بالتعليقات كثيراً و أحياناً أقرأ فقط انتظاراً لجديد لا أعرفه .. بت لا أرغب فى الرد على التعليقات لشعورى بأنه أمر روتينى بلا جدوى فتوقفت عنه .. ليس تعالياً لكنه كالواجبات الإجتماعية الثقيلة التى أقوم بها مضطراً .. أكره الإضطرار .. لا شىء محتم هنا !!.. أنا هنا لأنى أريد .. لا معنى للمجاملات الخاوية .. و الآن أشعر أنى لا أرغب فى المزيد من الكتابة .. مللت اللعبة ربما ..و ربما صرت متاحاً أكثر مما ينبغى .. سكبت كثيراً منى هنا ..كثيرون ممن يقرأون يعرفوننى شخصياً ..و بعضهم أصدقاء
و البعض لا يعرفوننى لكنهم يعرفون عنى أشياء خاصة و حميمة كتبتها بإرادتى الكاملة .. ليس ثمة شىء فى هذا يقلقنى !! لكننى أكره البقاء كثيراً فى مجال الرؤية .. كثيراً ما أرغب فى الإختباء.. فى الإختفاء .. حيث لا أحد يرانى دون رغبة منى .. أريد الآن أن اتلاشى مبتعداً عن هنا ..فهذا المكان كصندوق زجاجى شفاف لا يصلح للإختباء جعلته هكذا منذ البداية .. و الآن قررت الرحيل .. ربما إلى مكان آخر.. أواصل هذيانى و غضبى و أنفث حزنى و حماقاتى فى وجوه لا تعرفنى .. منتحلاً إسماً جديداً و شكلاً جديداً حاملاً
هماً جديداً و أحزانا ً و أفراحاً جديدة ستعلق بى حتماً فى الأيام المقبلة .. و ربما لن أنتقل إلى أى مكان .. شىء يحثنى على ترك هذه الصفحة السوداء الممتلئة بأشياء تخصنى غير قابلة للإسترداد .. كأنى على أعتاب تغير ما و ينبغى على أن أستجيب و أغير الأعتاب .. سأكف عن فعل الكتابة إلى هنا تاركاً ما كتبته باقياً إلى حين .. لن أغلق الصفحة و كذا سأدع للتعليقات مجالاً لكننى منذ اللحظة سأمر بهذا المكان كغيرى ضيفا
***
كان هذا نص ما كنت أنوى ان اتركه وأرحل منذ شهرين تقريبا ً ... والحق يقال اننى فى الشهرين الماضيين أختفيت عن الأنظار بقدر معقول ... جمدت العديد من النشاطات ... واخذت أفكر كثيرا ً والحق يقال انه خلال الشهرين لاحظ الجميع التغيرات التى مررت بها ... لا اعلم هل أسير على الطريق الصحيح أم لا ولكن كل ما اعرفه اننى تغيرت تغيرا جذريا ... الجميع لاحظ هذا ... كل ما أتمناه حقا ان يكون التغير هذا للأفضل وحتى إن لم يكن للأفضل حينها سأعلم وسأحاول ان اصلح من نفسى ... هكذا هى الحياه ... وجدت حتى نتعلم من اخطائنا والأهم هو الإعتراف بالخطأ وليس التعالى عليه
***
اكره أن اكون طيله الوقت محقا ... هذا ليس غرورا ولكنه واقع مؤلم للغايه ... يوم الخميس وقفه عرفه كل ما فعتله هوا اننى قمت بإرسال مسجات للجميع بأنه صوما مقبولا وإفطارا شهيا وعيد أضحى سعيد ... وأنا أختار الأسماء الذى أرسل لها هذا المسج مر امامى أسم ياسين عمر ومحمد السعدنى ... لا اعتقد ان ما كان بيننا شىء هين حتى لا أرسل لهم هذا المسج وقمت بإرسال المسج ... هاتفنى أحدهم ليلا ليخبرنى انهم كما جرت العاده يسهرون حتى صلاه العيد ويريدون التحدث قليلا معى ... لست أريد شفقه أو قرارا مبنى على عواطف ... اعتذرت عن المجىء ... لاهاتف ياسين أمس لأوضح له أن ينسى المسج وحينما يريد ان يجلس معى لحل الموضوع فليخبرنى ... لأجد السعدنى هو من يقوم بالرد على ... اخبرته بما أردت أخباره لياسين ... لأاجده يصيح " أحنا مش عارفين إحنا ليه كلمناك فكك منا ! " كتمت ضحكاتى لأن هذا يعنى اننى محق فى ان القرار كان عاطفيا بحتا ... حتى هذه اللحظه كل حاجه ميت فل وأربعتاشر ... بس فجأه لقيته بيقولى
" على فكره احنا عارفين الحاجات اللى انتا لسه برضه بتعملها والحمد لله عارفين "
عارفين إيه ؟! الواحد بقاله شهرين منعزل ومنطوى تماما لم يبدأ الخروج أو التعامل مع الحياه مره اخرى إلا يوم ماتش مصر والجزاير
يجى ده ويقولى أحنا عارفين اللى انتا بتعمله ... طبعا لم احاول الإستفسار لأن الإجابه كالمعتاد هى :: شوف انتا بتعمل إيه ؟
رجاء فليخبرنى أحدكم ما الذى مازلت أقوم به على الاقل يبقى عندى خلفيه عن اللى انا بعمله
مش معقول ابقى متهم وأنا معرفش تهمى أساسا ... الجدير بالذكر ها هنا ان من لعب هذه اللعبه لعبها ببراعه وذكاء وأنه لجدير ان اهنئه على الفوز فهو لم يفز بجوله أو جولتين فحسب ولكنه فاز بالمعركه كلها ... ولكن كل ما أرغب حقا فى معرفته هو التهم الموجهه لى وكذلك الأشياء الذى مازلت أفعلها ... بالطبع ليس للدفاع ... فحتى حق الدفاع غير مسموح به لى ولكن لنقل انه مجرد فضول فضول وليس أكثر من ذلك
***
صمتى لا يعنى جهلى بما يحدث حولى ولكن ما يحدث حولى لا يستحق الكلام
***
لا تدع الألم الذى يحدث لك فى وقت معين يجعلك تخسر الفرح فى الأوقات الأخرى ولا تحكم على الحياه فى موقف أو مظهر واحد وحاول أن تعبر فوق المواقف الصعبة والظروف المره لأن الله يُعد لك اوقات أحلى وحياه أفضل
***
أكثر ما يثيرنى ان البعض ياتى ويخبرنى فى إندهاش كيف تشتم السعدنى وياسين على الفيس وعلى المدونه ؟ فأخبره وهل قرأت كلمه فى حقهما فى الفيس أو فى المدونه فيخبرنى لا ... ما داموا هما على حق وواثقين من إتهاماتى لماذا لا يخبرون الناس اننى متهم بإنتحالى لشخصيه فتاه حتى أكلم فتاه أخرى وحينما انكشف الأمر ألقيت بالتبعيه على ياسين ... ماداموا واثقين من موقفهم لماذا لا يخبرون الناس بما يظنونه بدلا من تلك القصه الملفقه
***
أتصدقونى حينما اخبركم اننى ولأول مره أرى تلك الفتاه التى أنا متهم بإنتحال شخصيتها أمس نعم فقط امس ... ومن يجلس بجوارى وجدته يسألنى هل تعرف فلانه لاضحك واخبره لا بس أسمع الأسم ... قالى أصلها فى النادى وقاعده مع صحابها على التربيزه اللى هناك دى
وبدأ فى سرد الأسماء التى تجلس معها ... ومع كل إسم تذداد ضحكاتى ... أليس هؤلاء أصدقائها الذين فهمت من كلام البعض أنهم من كشفوا أنتحالى لشخصيتها ... كيف بالله عليكم يخبرنى احد أننى استمررت فى إنتحال شخصيه لمده شهر فى حين انهم أصدقاء والمفترض انه من اليوم الثانى كان سيتم إكتشاف إنتحالى للشخصيه ... للمره الألف اقول اننى لا أحاول ان أبرىء ساحتى فانا حقا لا اهتم
:)
***
إنه ليس إختيار أنه قدر ... ولا اعتقد انه هناك تعارض بين الأثنين
***
كل ما على فعله الأن هو إرسال رسالتين فيس بوكتين لفتاتين بالمناسبه ... لم أتوصل إلى الصيغه النهائيه بعد ... كل ما اعرفه اننى سأرسل هاتان الرسالتين وبعدها سيكون البلوك من نصيب الفتاتين حتى لا تستطيعان الرد على
***
كان العيد الأفضل من وجهه نظرى الذى قضيته فى حياتى ... فعلت اشياء جديده وعديده ... قابلت اشخاص لم أقابلهم منذ زمن ... تعرفت على أشخاص جدد ... بعباره أدق ها هى الحياه تتواصل
***
هذا أول عيد ادخل فيه فلمين اجنبيين
كان هذا واحد منهم ... قصه الفيلم عاديه جدا وغير جديده ولكن لنرى المؤثرات ... والتكنولوجى المستخدمه فى هذا الفيلم ... فيلم قادر على إبهار من يشاهده ... تلهث من تسارع الأحداث
***
.. شريط حياه
.. ورق و قلم
.. ورق وقلم
.. وقهوة وشاى ومزيكا
.. ووحدة وعزلة
.. يالا
.. لم يا قلبى حاجاتك
.. فى شنطة ذكرياتك
.. هنكمل الرحلة
***
! متقوليش انك لسه مشفتش الفاتوره الجديده

دى فاتوره كهربا ... أه والنعمه فاتوره كهربا عاديه جدا جدا جدا ... كل واحد عارفها
عادى يعنى بس اللى مش عادى هوا الصوره الجايه

! .. إليها
Just One Pound !
الأمر ببساطه بدأ بجنيه فضه محطوط فى جيبى والمفاتيح محطوطه جمبه فطول ما انا ماشى عمالين يشخلولوا فى جيبى وبيعملوا دوشه ... وبمجرد وصولى لدرس العربى ونظرا ً لأن الأستاذ كان لسه مجاش طلعنا نقف بره ... وحطيت أيدى فى جيبى وأععدت ألعب فى جيبى والمفاتيح وكده وفجأه قررت أن اتخلص من الجنيه ده ... طلعته من جيبى ... كان خمسه واقفين معايا ... طيب لو روحت جبت حاجه أكيد هعزم ... طيب ما كل واحد يدفع جنيه ونجيب بسكويت او كيكه أو اى حاجه أهو كلنا نتسلى ... بدأت مع أول واحد قولتله طلع جنيه ... أندهشت لإستسلامه وهو بيطلعه ومع التانى والتالت ... ببساطه محدش كان فى دماغه الجنيه ده والأغلبيه إدانى الجنيهات الفضه اللى اكيد مضايقاه فى جيبه
وفجأه قفزت الفكره إلى ذهنى كل هؤلاء اخرجوا جنيها بمنتهى البساطه دون ان يتسائلو أن باخده ليه
طيب وماله ... اتجهت الى بقيه الولاد ... كله يطلع جنيه ... جنيه واحد بس ... أبدى الجميع إندهاشهم ... فسارعت بالإجابه بنلم لحد ... يالا بسرعه ده جنيه
وبالطبع فى أقل من ثلاث دقائق كنت لميت من الولاد كلهم وكنت أحمل فى يدى صره من الدنانير
:D
يبدو ان الجميع يكره ذلك الجنيه الفضه
:D
قمت بتجميدهم من الخارج ... وبدأ نظرى يتجه نحو الفتيات ... هل افعلها ام أن الأمر سيكون محرجا بالتأكيد سيكون الأمر محرجا ولأن الجميع يمتدح رجاحه عقلى قررت ان استكمل جنونى وأتجهت إلى الفتيات طالبا من كل منهن جنيه واحد بس
منهم من اجاب فقط لجرأتى فى الطلب ومنهن من نظر إلى ولم ينطق ومنهن من اعطانى منعن للإحراج ومنهن من إبتسم وقال لى لا
:D
دعك من ان الأمر كان محرجا وانا أصيح طالبا جنيه من كل منهن
وبمجرد دخول الأستاذ طالبته بعشرين جنيه
!
نعم الأمر كان محرجا بالنسبه لى وسمعت تعليقات سخيفه ومن لم يعلق بالتأكيد دار فى عقله الكثير
!
ولكن اتعلمون الحصيله كانت خمسه وسبعين جنيها
خمسه وسبعين جنيها فى أقل من عشره دقائق ... وكل فرد دفع جنيه او اثنان
وضعنا المبلغ فى ظرف وتم إيصاله إلى أسره فقيره قد يفرق المبلغ ده معاهم
على فكره انا عارف ان المبلغ ده مبيفرقش مع ناس كتير
أنا شخصيا احيانا بشترى مجموعه كتب بيكون المجلد الواحد فيهم تمنه تمانين وميت جنيه
وأنا مبقلقش أدفعهم وأتبرع بيهم
أنا بقولك بص الجنيه بتاعك ده عمل إيه
تخيل لو انتا كل أسبوع مثلا
كل أسبوع فى يوم الخميس خرجت انتا وأصحابك ولميتوا من بعضكم كل واحد جنيه
وكل واحد فى البيت لم من اللى حواليه جنيه
ممكن كل مره تعمل كام جنيه ولما المبلغ ده يوصل لأى أسره فقيره
أو حتى روح حطه فى صندوق تبرعات اى مستشفى أى مركز اورام
بص للجنيه ده لواحده و بص لما تبقى مجموعه كبيره وكل واحد بيحط الجنيه ده
الجنيه اللى انتا بطلعه ده مش هيأثر عليك بس لما تبقى مجموعه كبيره الجنيه ده هيساعد حد محتاج
ملحوظة لن تهم أحد سواى :: كان أفضل أيام حياتى التى قضيتها فى درس العربى وأنا فى الصف الثالث الثانوى ... صدقا ... كنت أضحك من قلبى وكنت أحزن من قلبى ... كنت أصارح من اتعامل معهم برأى بصراحه شديده ... هناك أحببتها ... أحببتها من كل قلبى ... للأمانه كانت أفضل ذكريات هناك
! حالة تسلخات مصرية
.. مصر بدون فساد
لنحارب الفساد بداية من أنفسنا
To fight corruption starting with ourselves.
لنحارب الفساد أينما كان
To fight corruption wherever it is.
لنقول " لا " للفساد بدون الخوف من أى شخص يقوم به وفى أى وقت كان
To say "NO" for corruption without fearing from whoever do it & Whenever it is.
.. مخطئة أنت
.. استقالة
! .. ( مقولة ( يحدث للآخرين فقط ) انتهى عهدها ..الأفضل تبنى مقولة ( يحدث لى دون سواى
شريف شقاريه ... لا تتعجب من اسم العائله فله أصول تركيه ليس المجال هنا للخوض فى مجال الأنساب ! وهو سيناريست بارع للغايه جدا ... مؤخرا تم التعاقد معه لإنتاج السيناريوا الخاص به ... دعك من أنه محرر بمجله بحلقه الإلكترونيه ... ولن أفشى سرا حينما اقول ان كتابه القادم والذى يحمل عنوان ( موس حلاقه ) سيكون رؤيه ساخره من كاتب وشخص له قلم مميز ... دعك من أنه عرفنى بــ ( كريم الشيخ ) المراسل فى برنامج العاشره مساء ً ... أعود فأقول ان العمل للإعلامى للأسف يعتمد على العلاقات الجيده بالأشخاص
كثيرون يستمعون إلى الموسيقى الغربيه ... ربما اتفق معهم فالموسيقى والأغانى العربيه أصبحت فقيره جدا وبطريقه مرعبه ... الجميع متشابهون فى الألحان وحتى نفس نبره الصوت الغنائى ... دعك من أن المغنيات يتعمدن الإغراء حتى يحققن مكاسب ماديه معقوله ... كل هذا يجعل المرأ يفر إلى الأغانى القديمه ... حتى الأجنبى أصبح المرأ يسمع إلى عمالقه الكلاسيكيات القديمه ... فحتى الإنجليزى الجديد منه الكثير منه غير متقن ... ولكنى أمام حاله متفرده للغايه
Michael Johns - Hold Back My Heart
الفكره تكمن فى انك تستمتع إلى روائع جميله من الغناء الممتع
ربما هو طلب شخصى ... فلتستمعوا إلى هذا الشريط وليخبرنى كل منكم برأيه
صدقونى هذه أجمل صوره أُلتقطت لنا على الأطلاق ... ياسين يقف مشدوها ً والسعدنى ربما كان يقول لى شىء ومحمد أسامه يسند على السعدنى بينما أنا مبتسما بعلامه النصر المميزه لى ... أرتدى نظارتى الطبيه ( أنكسرت بالمناسبه ) وبالطبع الخلفيه هى لمدرسه الجيل المسلم ... صدقونى من أجمل الصور حقا وكان اليوم رائعا بحق لا يمكن أن انساه ... ألتقطت الصوره أخت السعدنى الكبرى بالطبع كنا فى حفل تكريم أوائل المدرسه ولقد شرفنا السعدنى بإحتلاله للمرتبه الأولى ... صدقونى من أجمل الصور حقا لدرجه أننى افكر فى تكبيرها وطباعتها ووضعها فى برواز وتعليقها ... صدقونى هى من أفضل الصور التى تم ألتقاطها ولا أعتقد أن من الممكن أن يتم ألتقاط صوره أفضل من تلك ببساطه لأن الأمر أصبح مجرد ذكرى ... ذكرى سعيده برغم كل شىء
:)

أنا ودكتور أحمد خالد توفيق ... أقف بجانبه ... بالطبع لم يتخذ أى منا الوضع الأمثل للتصوير وإنما باغتنا العزيز والصديق الصحفى إيهاب أحمد عمر بإلتقاطه للصوره ونحن بتلك النظرات ... أقف وفى يدى روايه مئه عام من العزله لمركيز وهى واحده من روائع الأدب العالمى
.. سبحان الله

الغروب ... مشهد رائع ... لا تمتلك امامه سوى أن تفكر فى عظمه الخالق ... أن تفكر كيف سوى الله هذا الكون البديع ... كيف أبدع الخالق كل هذا الكون الشاسع العظيم بهذا التنظيم الدقيق ... تفكر فى نفسك ... حينما برعت فى تصميم ما وجائك الثناء من الجميع ... إن براعتك لا شىء أمام هذا النظام الهندسى البديع الذى أبدعه الخالق ... لا تملك إلا ان تفكر كيف ستقف بين العظيم ... كيف ستقف أمامه يوم العرض ... تفكر مليا ... تتأمل المنظر فى شاعريه ... لا تملك إلا ان تقول
.. حبتها كده

! القلقاسة أحمد

! إيه يعنى كيبيرها هيعملى قضيه سب وقذف يعنى ::طب شيخ الأزهر متخلف ومبيفهمش حاجه وممل كمان

SORRY WE ARE CLOSED !

My Book Of the Month ..

Men are from Mars, Women are from Venus (published in May 1992) is a book by John Gray offering many suggestions for improving husband-wife relationships by understanding the communication style and emotional needs of the opposite gender. It spawned a series of follow-on books expanding on specific situations (see below).
The book, as suggested by the title, asserts the notion that men and women are as different as beings from other planets. Gray adopts this metaphor as the central theme of all his books and seminars, likening men and women to the classical Roman god Mars and goddess Venus as ideal types.
In contrast to some psychologists (and feminists) who emphasize similarities between the sexes, Gray writes almost exclusively about differences. Gray says that his "Martians" and "Venusians" are only stereotypes and cannot be applied blindly to individuals.
An example of the theories it offers is that women complain about problems because they want their problems to be acknowledged, while men complain about problems because they are asking for solutions. Other concepts in the book are the difference between women and men's point systems and how they react under stress.
Concepts Gray espouses in his books include:
The point system:
Gray suggests that men and women count (or score) the giving and receiving of love differently. For men, they tend to give larger blocks of points (20, 30, 40 points etc.) whereas for women they give each act of love one point at a time.
Men and women each monitor the amount of give and take in a relationship and if the balance becomes off and one person feels they have given more than they have been given to, resentment flu develops. This is a time when communication is very important to help bring the relationship back into balance.
Example: A man might count a $200 present as 20 points, but a woman will count each individual piece of the present as 1 point each. For her, the total sum of points comes from the present as a whole. For example, the different parts of the environment where the present is given each get 1 point (candles, music, privacy, location etc.) the card gets 1 point, the flowers get 1 point, the gift wrap gets 1 point and the gift itself gets 1 point. Their totals may even out to be the same, but it's the act of scoring that is different.
The emotional stroke delivered by the sincere attention is as important as the value of the item. This can lead to conflict when a man thinks his work has earned 20 points and deserves appropriate recognition while the female has only given him 1 point and recognizes him accordingly.
The cave and the wave:
Another major point of Gray's books are the differences in the way they react under stress. He believes that many men withdraw until they find a solution to the problem. He refers to this as "retreating into their cave." In some cases they may literally retreat, for example, to the garage or spend time with friends. The point of retreating is to take time to determine a solution. What is known is that men in their caves are not necessarily focused on the problem at hand, many times this is a "time-out" of sorts to allow them to distance themselves from the problems so their brains can focus on something else. This allows them to revisit the problem later with a fresh perspective.
This has historically been hard for women to understand because when they are stressed their natural reaction is to talk about issues in order to find a solution. This leads to a natural dynamic of the man retreating as the woman tries to grow closer. This becomes a major source of conflict between any man and woman.
The wave is a natural cycle for women that is centered around their abilities to give to other people. When they feel full of love and energy to give to others their wave is in a stable place. As they give to others (and don't receive the same amount of love and attention given to them in return) their wave begins to grow until it eventually crashes. This is a time when a woman feels she has nothing else to give to those in her life and she needs the love of those around her (including self love) to help come out of this dark place. Once she is rejuvenated (by getting the support she needs) she is able to pop out of this dark place and once again has love and energy to give.
As one reviewer put it:
When men go into their cave, they are actually going through a phase of their relationship with a woman, when they want to be left alone. Any woman who has wondered why a boyfriend is not emailing/calling/messaging/meeting her will know what it feels like to be shut out of the cave. Women and 'the wave' is a concept [which] means that women go through periodic phases when they are unable to keep up their spirits without help and assistance from understanding men. At such times, 'the wave' crashes, and it needs to be given love and reassurance to rise up again with its usual confidence.
! هلوسة اخر الليل
! هلوسة اخر الليل
! شويه تخاريف
! شويه تخاريف
! يا فرحة ما تمت خادوها الدكاترة وطاروا
! يا فرحة ما تمت خادوها الدكاترة وطاروا
بيقولك الناس لما بتيجى تخش طب بتخش طب عشان حرف الدال اللى هيتحط قبل أساميهم
إلا من رحم ربى ... الفكرة أن المصيبة أن اللى فى الفيديو دول كلهم دكاتره أه وعزه جلاله الله دكاتره
منحصرين ما بين طب أسنان و صيدله
المفروض أنك لما تشوف الفيديو ده عقلك يروح أنهم تجاره أداب ... عيال مخلصه يعنى
يعنى تخيل لو حد مننا مريض واخد بالك أنتا وشوفت العيال دى هتروح تتعالج عندهم
المصيبه الكبيره أن معظمهم أعرفهم ... بس حاجه تكسف بجد ... تكسفنى قبل ما تكسفهم
أن دول دكاتره ... يا لهوى دكاتره ... يعنى فيهم ناس لما تشوفهم بعد كده مش هتقولهم إلا يا دكتور
أنا فقط إحتراما ً للزماله اللى ما بينا مش هقول أسامى عشان مفضحهمش أكتر ما أنا فضحتهم بالفيديو ده
!
Miley Cyrus - The Time Of Our Lives
Miley Cyrus - The Time Of Our Lives

Miley Cyrus
بالطبع لست بحاجة لذلك ... أنها هانا مونتانا يا سادة الفتاه التى أصبحت ملكة الموضة فى امريكا ... أصبحت تجد صورتها مطبوعة على التي - شيرت الخاص بكل فتاة ... صورها على حقائب كل فتاه
الجميع يتابع مسلسلها بجنون غير طبيعى
لم أكن مقتنع بها كممثله على الإطلاق فى الجزئين الأولين من مسلسلها الأشهر
Hanna Montana
إلا أن أسلوبها تطور بطريقة مذهلة فى الفيلم أذهلتنى ... بل إننى فى الأساس شاهدت الفيلم حتى أبدأ فى نقد الشخصية كامله بعد ان شاهدت وأستمعت إلى كل اعمالها
إلا أننى فوجأت أننى أمام فتاه تعلمت بسرعه شديده وتطور أسلوبها بشكل لا يصدق
لتصدر ألبومها الغنائى الثانى يوم
29 - 8 - 2009
The Time of Our Lives
ألبوم أستطاع ان يعتلى المراتب الأولى فبل ان يمر أسبوع على طرحه
Party in the U.S.A
أفضل أغنيه فى الألبوم والذى احتلت المراتب الأولى فى راديو هوليود
Obsessed
كنت سأصاب بخيبه أمل شديده فى حاله خلو الألبوم من الأغنيه الكلاسيكيه الهادئه
أتمنى أن يأتى اليوم الذى تصدر فيه ألبوم كامل من الكلاسيكيات الهادئه ! ربما هى فى هذا اللون أفضل من موسيقى البوب المشهوره بها
Before the Storm
أستطاعت شركه ديزنى إستثمار العلاقه بين مايلى وجوناس برازرز
أستثمارا ً جيدا ليخرج إلينا ثنائى غنائى متميز للغايه
أغنيه من حفله مشتركه للثنائى فى دالاس - تكساس
الألبوم متميز وجدير بأن تسمعه
للتحميل
The Time of Our Lives
! لا مفر من خروج مسئول كبير فى بلدنا بتصريح قوى على غرار لقد أثرت الأزمة العالمية على الإقتصاد المصرى والذى انعكس على سوق البتنجان المخلل
! عن ثقافة الفزلكة نتحدث
الفزلكة أصبحت سمه أساسيه تجدها منتشره فى الشعب المصرى وكأن هذا ينفصنا ! أصبحت كلمه أسف لا أعرف عيب فى حق الشخص وكيف لى لا أعرف ... ده انا أبو العُريف ! هيحصل إيه يعنى لو واحد سألك على الطريق وقولتله أسف والله معرفش ... لا معرفش إزاى ... لازم اتوهه ... على غرار إمشى طوالى وإحود شمال وبعد كده هتلاقى كوبرى علوى اقف تحتيه أسأل أى حد هيشاورلك على المكان ! وأنت من الأصل لا تعرف أين يقع ذلك الشىء الذى يسأل عنه ! ولا الشلل اللى بيجى للواحد لما ببقى مسافر أو حتى فى طنطا فى منطقه معرفهاش وأسأل على حاجه تجد أحدهم ينظر إلى السماء مليا أل يا خواتى مستنى الوحل ينزل على راسه ثم ينظر لك نظره متفحصه من نظرات المخبرين السرين ليسألك وكأنه يستجوبك هما قالولك فين ؟! أه يا ( ابن الــ .... ) لما هما قالولى فين هسأل انا ليه ؟! ولا يا مصيبتى لما يتفتح مثلا نقاش عن فيلم معين وتلاقى الجميع يبدون أرائهم لتكتشف فى النهايه ان أكثر من نصفهم لا يعرف الفيلم من الأساس ! ولا لما تخش محل أكل مثلا وتلاقى أسامى أكلات غريبه الشكل واللون والطعم وأنت أعتد على أكله معينه تفهم أسمها وتعرف محتوياتها فتجد أحدهم يتطوع مؤكدا على روعه وجمال هذه الأكله مفسرا لك مكونات الأكل فتخبره انت انك لا تحب تناول اللحوم ... فتجده يؤكد لك أن اسم الوجبه لاتينى وتعنى الصدور المحمره بالمايونيز ! فتتوكل على الله لتكتشف أن هذه الوجبه ليس سوى سمك فيليه ! أى انها لا علاقه لها باللحوم والفراخ
ولا يا خرابى لما تتفتح مناقشه ثقافيه حول كتاب معين وتجد الجميع يناقش بحماسه منقطعه النظير لتكتشف انك الوحيد الذى قرأ هذا الكتاب ... سأحكى لكم واقعه طريفه جأنى احد أصدقائى فى يوم ما فوجدت كتاب عندى عجبه الأسم فأخذه ليقرأه لأقابل أخاه الأكبر بعد يومين ليخبرنى ان عقليه صديقى لا تستوعب مثل تلك الروايات الفلسفيه مؤكدا لى انه قرأها من قبل ... أبتسمت له بالطبع وأنا أستشيط غضبا فى قراره نفسى فالذى أعرفه جيدا ان هذا الروايه لم تنتهى طباعتها بعد فى المطابع وأن هذه النسخه خاصه بى لمعرفتى الوثيقه بكاتب الروايه ! أى انه لم يقرأ الروايه من قبل وبالرغم من لك إنتقدها ! متعرفش ليه ؟
تأتى المصيبه الكبرى فى الصحفين والإعلامين المغمورين أو الذين يرغبون فى اشهار اسمهم فبالرغم من ان للكتابه الصحفيه شروط وهى احترام عقول العامه والبسطاء وكتابه المقال بلغه سهله يسهل على البسيط فهمها إلا انهم يختارون عنواين مجعلصه و مبعلصه يستصعبها المتخصصون فى المجال ذاته وكأنهم بهذا يؤكدون لك علمهم الكامل بالقضيه التى يناقشونها وأنهم أوسع ثقافه منك لتستكمل قراءه المقال لتكتشف انهم يعانون فقر شديد فى المعلومات واللغه
وكأنهم بهذا العنوان صعب الفهم على القارىء العادى استطاعوا إقناعنا أنهم يفهمون
!
تأتى المصيبه الأكبر فى الوزراء والساده المسئولين فى الحكومه حيثوا يخرجون علينا بتصريحات غريبه و غير مفهومه أتحدى إن حتى أستطاعوا هم تفسيرها ولكن لإضفاء جو من الرهبه لدى السامعين أى بمعنى أصح أنظروا إننا نعمل ألا تفهمون اننا نجهد عقلنا فى تلك الأمور المعقده التى لا تستوعبها عقولكم البشريه
لتجد مسؤل كبير فى الإقتصاد عقب الأزمه العالميه يخرج علينا بتصريح من قبيل
لقد أثرت الأزمه الإقتصاديه العالميه على السوق المصرى وعلى تعاملات البورصه المصريه مما أنعكس على السوق المصرى مسببا خاله الركود والكساد التى أصابت السوق المصرى التى أدت إلى زياده الإستهلاك لدى المواطن المصرى مما أدى إلى خلق مشكله فى الأجور والتى بالتالى كانت المحرك الرئيسى لأزمه البتنجان المخلل
!
ملحوظه ضغنططه :: أنا اكره البتنجان المخلل
! التحرش الجنسى

إن التحرش الجنسى منقسم إلى قسمين :: هما التحرش الجسدى و التحرش اللفظى ( وهو الأكثر شيوعا ً فى مجتمعنا ) والسبب الرئيسى لإنتشار وتفاقم التحرش اللفظى والجسدى فى الشارع المصرى يعود إلى ثقافه المجتمع نفسه ! بالطبع سيتعجب البعض صائحا وهل مجتمعنا القائم على التربيه والأخلاق والقيم الدينيه هو الذى يبيح التحرش الجنسى ؟! بالطبع نعم ! فهناك مجموعه من القيم التى يتم تداولها فى المجتمع والتى تؤكد ان المرأه مجرد سلعة بل سلعة حقيرة أيضا ً . والتعارض بين حقارة السلعة وحرمتها من ناحية وبين الرغبة فى إمتلاكها من ناحية أخرى تخلق نوعا ً من البلبلة لدى طائفة الذكور
والأدهى من ذلك ترويج هذا النسق المهترىء من القيم من قبل مجموعة من الأساتذة و المدرسين وعدد كبير من المشايخ الذين يقرنون المرأة بعدد كبير من الشرور بالإضافةإلى بعض ما يتم تقديمه فى وسائل الإعلام
على غرار
ناقصات عقل ودين
إن غاب الشيطان من البيت فإن المرأه تتولى عمله
البنات دول هما سبب المصايب
البنات دول هما سبب الفساد
دور وراء أى مصيبه وكارثه ستجد خلفها إمرأة
بل إن الفتاه ذاتها مهما وصلت درجه طموحها وتحررها تجدها داخليا مازلت مؤمنه انها مجرد سلعه للرجل
بل إنك لو جلست مع بعض أقاربك الأصغر منك سنا ً وأخترت إحدى القصص الدينيه لكى تحكيها أن المؤمنين الأبرار الذين سيدخلون الجنه سيحصلون على حوريات لهن نفس ملامح زوجاتهن ولكن أجمل وأروع وأن غير المتزوجين سيحصلون على حوريات عذراوات أجمل وأكثر بهاء
وتجد الفتيات يسارعنك بالسؤال وهل سيحصلن هن على رجل جميل وهل هناك مذكر لحوريات ؟
تجد الجميع ينهرهن بعنف . فالرحال من حقهم التمتع بالنساء ولكن العكس غير صحيح ومرفوض تماما ً دعك بالطبع من الثقافه التى يتم تداولها فى اغلب الأسر المصريه والتى بالطبع لن اعيدها ها هنا والتى تتلخص بأن الولد هو السيد وهو الأمر الناهى فى المنزل وأن الفتاه يرتفع سقف حريتها فوق رأسها ببضع سنتيمترات قليلة
ثم يأتى توحش المدينه والعشوائيات التى وفرت مناخا ً مناسبا ً لتداول جميع أنواع العنف فثقافه الفقر والعوز والإحتياج هى المدارس الحقيقية لتربية العنف وبالطبع التحرش ضد المرأة
ويأتى انتشار ثقافة الفصل بين الجنسين ليدعم حالة الكبت الجنسى و يخلق حالة من تدنى الوعى إزاء الجنس الاخر
الذى أدى بالبعض إلى الإتجاه الغير الشرعى لمعرفة طبيعة الجنس الأخر بالطرق الغير شرعية بالطبع ! هل انا بحاجة إلى توضيح أن أغلب من يجرفه التيار وراء المواقع الجنسيه الإباحية كان فى الأصل ينشد المعرفة ! نعم معرفة الجنس الأخر ولكن للأسف عن طريق غير مشروع فى ظل بعض القيم الدينة الخاطئه الذى يروج لها بعض المشايخ وهم لا يعرفون ما يريده الشباب ! فكون النتاج الطبيعى إتجاه العديد وراء المعلومات التى تقدم لهم فى شكل جذاب إستغله البعض ليضرب به الشباب بدلا من إنفاق الأموال على الحروب
!
ما العمل إذا ً لمنع ظاهرة التحرشات اللفظية والجسدية فى الشارع المصرى ؟ ما العمل لتقليل هامش الرعب الذى تعيشة كل إمرأة وفتاه تسير فى الشارع المصرى ؟
بالطبع يجب تجنب الحديث عن الحلول السياسيه والإقتصاديه و العمرانيه ! فكلها مرتبطه بالحكومه ! والدوله المصريه كما نرى عجزت عن القيام بدورها فى هذه المجالات ! وإلا لما إحتجنا الحديث حول ما تعانيه المرأة المصرية والفتاه المصريه فى أزمه حياتيه يوميه تعيشها فى الشارع
!
الحل الوحيد هو إقناع كل امرأة وكل فتاه فى مصر باستكمال ما بدأته " نهى رشدى " والتى أصرت على تقديم من تحرش بها إلى العداله وتم إصدار حكم ضده بالحبس 3 سنوات واعتبر هذا الحكم الأول من نوعه فى تاريخ القضاء المصرى . الحل هو ان تتحد النساء ضد هؤلاء المتحرشين . الحل ان تمتلك الفتيات والنساء الجرأه لإقتياد من يتعرض لها بالتحرش اللفظى أو الجسدى إلى أقرب قسم للشرطه
أيوه صوتى ولمى عليه الناس ... ولأننا شعب علا جيناته الغبار فإنها تزال فى مواقف كتلك وستجدين صبحى وعلوى وأحمد ونادر يهرولن إليك لكى يوسعونه ضربا وأذهبى معهم لتحرير محضر ضده لا تسكتى على حقك
وعلينا بدأ حمله قوميه على غرار " الست سانيه سايبه الميه تخر تخر من الحنفيه " وإستبدالها بــ " الست سنيه وكوثر وسعاد وفريال قبضوا على شريف ومجدى وحسين ووضعوا رأسهم تحت أيدى العداله " أنهضوا يا ساده لن يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم
! أل إيه يا خواتى الواد عايش دور الحبيب

ده يدوبك من أربع خمس شهور كنت من أشد المعارضين لحب سن المراهقه ... كنت دايما أقول مفيش مانع أنى أحب كاركتر معين ... لكن أحب واحده بعينها لأ ... كنت بقول فى فى سن المراهقه إعجاب لكن حب لأ ! إيه اللى حصل بقى ؟
فجأه كده وبدون مقدمات قولت أنا بحبها ... هوا سلق بيض ولا إيه ؟ أكيد حد هيقولى العباره دى
لا يا سيدى مكنش سلق بيض أكيد ميرت بالتطور الطبيعى للحاجه الســـ ... أحم قصدى مريت بالتطور الطبيعى للإعجاب
أول ما شفتها ملتيلها ... قربت أنا منها أرتحتيلها ... ومن إعجاب لشوق وحنين كأنى عارفها من سنين وصاحى نايم أحلم بيها ... هموت عليها يا جماعه حد يقولها أننا والله بحبها من يوم ما لقيتها محتاجلها
لن أضع علامات تعجب حيث أننى لو قررت ان أضع علامات تعجب ربما أستهلك المخزون العالمى من علامات التعجب !
---------------------------------------------------------------------
كن مقتنع أن الفيس بوك لا ياتى من ورائه إلا المصايب ... اعلم جدا ان أحدكم سيقرأ الأن وسيقول فى قراره نفسه أنه على حق ! أتعلمون لماذا لأنه الأن أصبح بإمكانك أن تجد أى شخص حتى ولو كان من سكان الكوكب الأحمر ! الأمر أصبح سهلا لا يحتاج سوى عمليه بحث عن الأسم وبعض الذكاء خاصه لو كنت ولد وتبحث عن اسم فتاه فقد تجدها متنكره بوضعها لأسم الدلع بدلا من إسمها أو الأسم المفضل لدى أصدقائها ! أو ربما هناك طريقه أسهل من هذا كله ولكن بالطبع إلم تكن متنكره فكل ما عليك هو محاوله الوصول إلى أحد أصدقائها فى الدفعه والبحث عنها فى قائمه الأصدقاء لديها ! بس المهم بعد كده هتهبب إيه لما توصل للبروفيل بتاعها ؟
غالبا ً وبنسبه 99% ستتهور مسرعا نحو سيند مسج وبنسبه 1% لن تتهور ... الحق يقال أننى لم أقابل هذا الواحد فى الميه حتى الان سوى عندما انظر فى المرأه ! وهذا يعنى أننى لم احاول مثلا التهور ؟! بالطبع لا لقد حاولت ان اتهور ! ولكن القدر لعب لعبته
!
---------------------------------------------------------------------
فتحت الكمبيوتر فى ليله قمريه أى ان البدر كان مكتملا ً تماما ً وهذا يعنى ان دوره المذئوب قد حان وقتها ... كان قديما قس البلده ينصح الأهالى بالمكوث فى بيوتهم وعدم السماح لأولادهم بالخروج ليلا ً فى الأيام القمريه الذى يكون فيها البدر مكتملا ً وألا يستيجبوا لعابرى السبيل الذين يطرقون الأبواب ليلا ً لأنهم يكونوا فى الغالب مذئوبين
!
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
اللعنه هذا الصياح ياتى من حجره أختى
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
يتكرر الصياح مره أخرى ... اللعنه هل اتجاهله وأواصل ما أفعله على جهاز الكمبيوتر أم ماذا ؟ هل تحولت اختى إلى مذئوب ... اللعنه بالتأكيد لن أطيق العيش مع مذئوب ! فهم يسببون الفوضى
ساتجاهله الان ... أفتح الفيس بوك ... وأتجه مباشره إلى بروفيلها
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
اللعنه لن استطيع أن اتأمل البروفيل فى هدوء
!
من سوء حظى يصادف ان يأتى الدور على اغنيه
Easy Way - West Life
من ضمن ألبوم
Back Home
والتى تقول كلماتها
Listen girl
Just let me talk to you
I just wanna be with you
So why should i play it cool
You and me, We got a chemistry
So i don't need poetry to say what ya mean to me
See I'm not into buying, your affections
With a diamond, on a necklace,
Therese a real way to do it girl
I don't need to throw you, all these lines,
Just so you know, I know, your fine I'm gonna come right out and say it girl
I love you, I love you
Whats wrong with saying it the easy way
I love you, I love you
Whats wrong with saying it the easy way
أى انه بإختصار شديد ينبهك إلى حقيقه رائعه
هو انه أيتها الفتاه انتى مناسبه لى وأنا مناسبك لك وبيننا كمياء ... لذلك فأنا لا أحتاج إلى أن أقول لك قصيده تبين لك مقدار حبى او لست بحاجه إلى ان أهديك قلاده او جواهر وألماس
فقط ان أسهل طريقه هى أن اقول اننى أحبك
!
كلمات الاغنيه تدوى فى أذنى
I love you, I love you
Whats wrong with saying it the easy way
أجد سهم الموس يلعب بإتجاه عباره سيند مسج ... أتأمل الصوره الرمزيه التى وضعتها ... يبدو انها ممثله أو مغنيه لا اعرف ... أسفل الصوره مباشره عباره سيند مسج هل اتهور وأفعلها أم أظل محافظا ً على مكانه بصفتى شخص جدير بالإحترام فى نظرها
هذا إن كانت تعرفنى من الأساس ... يبقى أكبر مقلب فى حياتى لو طلعت متعرفنيش ! مش لاقى إيموشين لوش بيلطم على وشه
ونظرا ً لأن الجميع يتندر برجاحه عقلى ... اتخذت الخطوه دون تردد
ضغطت على سيند مسج
ظهرت لى المساحه المخصصه لكتابه المسج ... بدأت الكتابه ... أعتقد أننـ
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
اللعنه لقد كنت قد نسيت هذا العواء ... لا استطيع التركيز
سأذهب لأتفقد الأمر
جهذت أدوات القتال من مقشات و حلل وقررت إقتحام الحجره
الباب مقفل ... ومن إمتى باب بيقف قدامى
طرااااااااخ
إقتحمت الحجره ... فى يدى اليمنى غطاء الحله وفى الأخرى مقشه من طراز الألى
لأاجدها تشاهد فيلم هارى بوتر وسجين أزكابان وتلك الصيحات المرعبه كانت للأستاذ لوبين بعدما كان يتحول إلى مذئوب .... طبعا زعقت وطالب إياها بخفض الصوت بعض الشىء
المهم ... قعدت أكتب فى المسج بتاع نص ساعه ... وطبعا كما هو معتاد مسحتها
نفسى فى حياتى أكتب حاجه من مره واحده
المهم فجاه لقيت ان فات ساعه ونص وأنا عمال أكتب فى مسج
بصراحه زهقت ... وزود الطين بله انى لقيت النت بقى بطىء جدا فجأه والكمبيوتر بدأ يلفظ انفاسه الأخيره ويهنج ... بقاله يجى فوق الإتناشر ساعه مفتوح
طبعا لم يكن امامى حل سوى أنى اعمل ريستارت للجهاز وبالطبع ضاعت المسج
وأقسمت ألا اكرر التجربه مره أخرى
عااااااااااااااااااااااااااااااو
اللعنه ألم أقل لها ان تضع سماعات الأذن او تخفض الصوت
يبدو اننى سأرتكب جريمه الأن
المسج ضاعت والكمبيوتر مهنج ... وهيا بتتفرجلى جوه على فيلم هارى بوتر وسجين أزكابان
اللعنه
!
سأقتلها ... أشعر بمقدار قوه هائله تدب فى جسمى
ألمح وحش هائل على شاشه جهاز الكمبيوتر اللعنه ما هذا الشعر الذى يكسو جسدى ... ماذا حل بأسنانى
اللعنه الساعه تجاوزت الثانيه عشر والقمر بدرا فى السماء وقد بدأت عمليه تحولى إلى مذئوب
يبدو اننى نسيت ان اخبركم اننى مذئوب
!
:) رمضانيات

رمضان كريم ... كل سنه وأنتوا طيبين ... يبدأ الجميع بترديد هذه العبارات قبيل الشهر الكريم ببضع أيام ... تجد البسمه تكسو الوجوه ... الجميع فرحى فى الشوارع ... لشراء مستلزمات رمضان
من تمر وقمر الدين وأكل لزوم العزومات

صلاه التراويح أكثر ما يميز رمضان ... الجميع يتقابل فى الصلاه
بل هناك أشخاص لا نقابلهم إلا من العام للعام فى صلاه التراويح ... تجد البهجه تعم الشوارع بعد صلاه التراويح
ومنظر الناس وهيا بتصلى والشوارع فاضيه إلا من قله قليله ... منظر ممتع ... وروحانى للغايه

موائد الرحمن ... التكافل الإجتماعى الذى يحدث فى رمضان ... أه لو يستمر باقى الشهور لما كان هذا هو حالنا الأن
!

مظهر قديم من مظاهر رمضان ... أختفى تماما ً الأن ... ليحل بدلا ً منه الميسدات ... دلوقتى لو عاوزين نصحى بعض ... عن طريق الميسدات
:D

زمان وإحنا صغيرين يجى من سنتين تلاته كده ... كنا بنلم من بعض فى الشارع وننزل نشترى زينه رمضان ونعلقها ... أه دلوقتى سلمنا الرايه للأجيال الضغنططه اللى طالعه بس ده ميمنعش أنى بستمتع وأنا بعلق زينه رمضان لغايه دلوقتى
:)

تركته للنهايه لأنه ببساطه لا رمضان من غير فانوس
ستجد كل منا يحتفظ بفانوس رمضان الذى إبتاعه حتى ولو كان منا من هم أباء الأن ... يبقى الفانوس الرمضانى الخاص بك عزيز عليك مهما طال الزمن
:)
! الشاطر من يحول حلمه إلى هدف لا أن ينتظر ان ياتيه حلمه على جناح طائر الياسمين

لو بطلنا نحلم نموت ... تمايلنا على كلمات الملك محمد منير وعلى انغام أغنيه لو بطلنا نحلم نموت فبالفعل
كل منا يمتلك حلمه الخاص أو لنقل أحلامه الخاصه ... فمنا من يريد أن يلتحق بإحدى الكليات ومنا من يطمح ان
يتم تعينه معيدا فى الجامعه ومنا من يريد ان يكون شخصا ً مشهورا ً ومنا من يريد ان يصبح مليونارا ً ومنا ايضا ً من يطمح فى مقعد الرئاسه
!
فلا حدود أو سقف لا يمكن تجاوزه فى احلامنا ... لقد وجدت الأحلام لكى نتجاوز الحدود
ولكن السؤال هنا ... كيف نسعى لتحقيق هذه الأحلام ؟
مثلا ً لقد حلمنا بالوصول إلى كأس العالم ... فماذا فعلنا لقد حولناه إلى هدف نضع له قواعد وأسس وواجبات لكى نحققه ... وانا أعلم جيدا ً أننا بمجرد تحقيقنا لحلم التأهل لنهائات كأس العالم فى جنوب أفريقيا سيتحول حلمنا إلى الحصول على كأس العالم
!
ولكن ما هو الفرق بين الحلم والهدف ... الحلم هو أن تحلم نعم ان تحلم دون بذل مجهود ... فانا أحلم بان أصبح مليونارا ً فتسألنى بعد عامان ماذا فعلت لكى تصبح مليونارا ً انظر إليك ضاحكا ً واخبرك لقد كنت احلم فهل هناك اجمل من الحلم
!
اما عن تحويل حلمك إلى هدف فهو ان اقابلك بعد عامان أو اكثر وأسأل عن حلم المليون فتخبرنى انك قد استطعت ان تحصد اول مئه ألف ... وهكذا تسير على طريق المليون خطوه بخطوه

فالحلم يشبه الكوب الممتلىء والشىء الجميل فى حياتك أما الهدف فهو ان تنظر إلى كوب الماء على ان نصفه ممتلىء والنصف الأخر فارغ فمن الممكن بعد تحويل حلمك إلى هدف أن تخفق وتفشل ... هذا شىء وارد ومحتمل ولكنك فى أعماق نفسك تشعر بالرضى لأنك لم تقف ساكنا ً مكتوف الأيدى تشاهد حلمك وتستمتع به دون ان تكون جزء منه
!
وجمال الشىء فى الوصول إليه بعد معانه وإخفاق وفشل لتشعر بحلاوه ومذاق الفوز وأخيرا ً فالحلم رائع وجميل ويجب علينا جميعا ً ان نحلم ولكن قمه العبقريه من وجهه نظرى والذكاء فى تحويل الحلم إلى هدف تسعى للحصول عليه والوصول إليه ... هنا فقط تكمن روعه الحلم
!
! لهذا يحقدون علينا طبقيا

!

لأجد فجاه يد احدهم تمتد لتوضع على كتفى صائحا ً أيها الوغد تيجى القاهره ومتقوليش
وبعد الكثير من الأحضان والسؤال عن الأخبار وروحت كليه إيه وإعلام وأه كويس انك محدد من زمان انتا عاوز إيه والكلام ده
جلس صديقى هذا معى وجاء إليه الجرسون على عكس ما يحدث ... قائلا له زى كل مره يا باشا
!
أجاب صديق زى كل مره
!
نسيت ان اخبركم ان صديقى هذا إبن أحد المسئولين الكبار فى الدوله او بالأحرى أبن أحد رجال الأعمال أصحاب النفوذ
لم اعلم حتى الأن كيف نشأت بيننا تلك الصداقه
دائما ما يستنكر مصادقه وتقرب البعض إليه بسبب منصب والده
ربما تلك الصداقه التى نشات بيننا لم تكن سوى اننى اعامله ببساطه شديده جدا
أو لم احاول يوما ان اشعره أنه مهم
!
أعلم جيدا ً انه سيقرأ هذا الكلام ربما وقد يعلق عليه
ولكنى أذكرك اننى كما وعدتك لن اذكر أسمك
!
المهم بعد ان تناول النسكافيه الخاص به ... صاح فى وقال طبعا متغديتش
قولتله أكيد طبعا
لأجده يقترح أسم مطعم غرب كده
كان الأسم وحده كفيلا بان أصاب بالرهبه وان اخشى على الجنيهات القليله المتبقيه فى جيبى
إلا اننى أقترحت أن نذهب إلى احد فروع كنتاكى
فوافق وبدأنا التحرك بالطبع بسياره بى ام دابليو لا اعرف من الفئه الكام ولكنها سوداء وإزاز فاميه
شعرت معها أننى الرئيس ذاته
!
وصلنا إلى أحد فروح كنتاكى وطلبنا الأوردر وجلسنا
ويبدو انه كان معروف هناك أيضا حيث أن الأوردر وصل لغايه الطربيزه على عكس ما يتم العمل به فى فروع كنتاكى
!
لنجد فجأه مجموعه من الأولاد الصغار الذى لا تتعدى اعمارهم الثانيه عشر يدخلون علينا بملابس مهلهله ومتسخه ظننت معها انهم ربما يطلبون بعض النقود او الطعام وكنت انوى أن اعطيهم بعض الطعام
!
ولكن لدهشتى توجه اكبرهم على ما اظن إلى الكاشير وطلب اوردر وأخرج نقود واعطاه للكاشير ... وبعد ان انتزعت الكاشير نفسها من الصدمه سألته هنا ولا هتاخده ... قالها لأ هنقعد هنا مع الناس النضيفه دى
!
وما ان رأى صديقى هذا البون ... حتى أشطاط غضبا وصياحا وكيف يسمحون لهؤلاء القذاره بالجلوس معنا
الحق يقال أننى شعرت بالخجل من نفسى لأننى اعرفه
ولم استطع أن اتحمل نظرات الأطفال لنا وذلك الحقد الذى يبدو فى عيونهم
أعتقد لو ان النظرات تقتل لكنا نحاسب الأن عند رب كريم
!
نهض صديقى هذا وبالطبع انا خلفه محاولا ً تهداته وبالطبع حتى نعود فقد كنت جعان بشده
!
إلا انه صاح فى فجاه ... إيه القرف ده ما انا قولتلك نروح من الأول المطعم الفلانى ( ينطقها بطريقه أجنبيه غريبه لا اعرف معناها ) بس انتا اللى قولتلى كنتاكى
ولما شعرت انه بالتاكيد هذا المطعم يفوق إمكانياتى بمراحل قولتله لأ ودينى المحطه اشوف أى قطر عاوز أروح
يكفينى فقط ان اقول لكم انه أصر فى إلحاح على رأيه قرابه النصف ساعه ولم التقط من كلامه سوى يا ابنى أنا هبقى اول مره اعزمك
!
وعلى هذا الأساس ذهبت متحسسا بطاقه الفيزا وأنا اعلم جيدا ان بها مبلغ محترما ده لو أتذنقنا يعنى وبرضه عشان أقول انى عاوز ادفع حسابى بقلب جامد
!
دخلنا ذلك المطعم الغريب الذى شعرت بمجرد ان دخلته أننى أنتقلت إلى عالم موازى أخر ... وبدأ هوا يسلم على هذا وذاك ... أغلبهم رجال ببدل ... او واحد وواحده
وبالطبع طلبت كما طلب حيث اننى حاولت ان أفهم القائمه ففشلت
!
وبالطبع حتى الأن لم أسأله ما هو المبلغ الذى دفعه فبأى حال من الأحوال لن يقل عن ربعميت خمسميت جنيه
!
ولكن أثناء الأكل عدت للحديث عن ذلك السخف الذى فعله مع الأطفال وجدته يصيح هذا ليس حقهم هم اقل منا فكيف يتساون
أعترض معك يا صديقى انت لا تعلم كم تحملا المشقه والمهانه حتى يحصلا على ذلك المبلغ فقط لكى يتمتعا كيفما تتمتع ولو لمره واحده فى الشهر
هذه ليست غلطتهم ولا غلطت أبأهم نحن نتحمل المسؤليه مناصفه معهم
لولم تفعل هذا ونظرت فقط نظرت وأبتسمت له او تحدثت معه على الاكل ... لنظر إليك نظره إحترام وتقدير بدلا من نظره الحقد تلك
والكثير من تلك المواقف نفعلها يوميا ً ونهايه المطاف نتسائل لماذا يحقدون علينا؟؟
!
أحقا ً لا نعرف لماذا يحقدون علينا ؟
!
! حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو

Taylor Swif - Love Story :)
Taylor Swif
Love Story
I close my eyes and the flashback starts:
I'm standing there on a balcony in summer air.
See the lights, see the party, the ball gowns.
See you make your way through the crowd
and say hello;
Little did I know
That you were Romeo; you were throwing pebbles,
And my daddy said, "Stay away from Juliet."
And I was crying on the staircase,
begging you, 'Please, don't go.'"
And I said,
"Romeo, take me somewhere we can be alone.
I'll be waiting; all there's left to do is run.
You'll be the prince and I'll be the princess
It's a love story - baby just say 'Yes.'"
So I sneak out to the garden to see you.
We keep quiet 'cause we're dead if they knew.
So close your eyes; escape this town for a little while.
'Cause you were Romeo, I was a scarlet letter,
And my daddy said "Stay away from Juliet,"
But you were everything to me; I was begging you, 'Please, don't go,'"
And I said,
"Romeo, take me somewhere we can be alone.
I'll be waiting; all there's left to do is run.
You'll be the prince and I'll be the princess
It's a love story - baby just say 'Yes.'
Romeo save me - they're tryin' to tell me how to feel;
This love is difficult, but it's real.
Don't be afraid; we'll make it out of this mess.
It's a love story - baby just say "Yes.'"
Oh, oh.
I got tired of waiting,
Wondering if you were ever comin' around.
My faith in you was fading
When I met you on the outskirts of town,
And I said,
"Romeo save me - I've been feeling so alone.
I keep waiting for you but you never come.
Is this in thy head? I don't know what to think-"
He knelt to the ground and pulled out a ring and said,
"Marry me, Juliet - you'll never have to be alone.
I love you and that's all I really know.
I talked to your dad - go pick out a white dress;
It's a love story - baby just say 'Yes.'"
Oh, oh. Oh, oh.
'Cause we were both young when I first saw you...
واحد مخلص ثانويه عامه وعنده 17 سنه يعنى من الأخر مراهق وأكيد عنده فراغ عاطفى ... فهيتكلم عن إيه يعنى ؟ عن الحب وسنينه وشهوره وأيامه




















