اليوم الستاشر من حملة التدوين اليومى .. شهر يونيو
بإختصار وبكلمات قصيرة مقتضبه!، المثال هنا هو حلقة الإعلامية منى الشاذلى مع عضو الإخوان المحامى صبحى صالح .. أحم، اعلم اننى متأخر فى تناول ذلك الامر ولكنى اصلاً لم اكن انوى التحدث فى هذا الأمر موضحاً رأى الشخصى لأنه بالتأكيد هناك عمالقة اجدر منى ناقشوا هذا الموضوع ولكنى مازلت أصطدم بمن يُعيب على الإعلامية منى الشاذلى ما فعلته متهماً إياها بقله الأدب! والوقاحة! وحينما يبدأ احدهم بالرد مدافعاً عن الإعلامية منى الشاذلى تجدهم يُخبرونك بكلمة السر دوماً "الحيادية الإعلامية"، ومنى الشاذلى لم تكن تلتزم بالحيادية الإعلامية! ويبدأ فى سرد الحلقة لك مرة أخرى موضحاً مناصرتها لخالد منتصر على طوال الخط ومعادتها لصبحى صالح!
لنبدأ اولاً برأى الشخصى فى تلك الحادثة!، لنتفق أولاً اننى أكره خالد منتصر لسبب لا اعلمه انا شخصياً ولكنى اكره!، وفى نفس الوقت لا أحب صبحى صالح لسبب أو لأخر! ونعم ربما لم يكن صبحى صالح مدركاً لما قالته له معدة البرنامج عن وجود خالد منتصر معه فى الحلقة، هذا شىء يحدث لكثيرين منا .. فمثلاً يهاتفك احدهم ليطلب منك أن تبتاع له كان بيبسى وانت فى الطريق إليه وحينما تذهب ويسألك عن كان البيبسى تُبدى إندهاشك وتُقسم له أنك لم تسمع ذلك وانك لم تخبره بذلك على الإطلاق!
ولكن فى نفس الوقت هناك برنامج بدأ فى اواخر 2004 وأصبح واحد من برامج التوك شو فى مصر الأعلى مشاهدة، برنامج جاحدٌ هو من يُنكر دوره الفعال أثناء قيام الثورة! دور لا يُنكره احد حتى لو بكت مقدمته بعد سماع الخطاب العاطفى لمبارك الذى اعلن فيه نيته بعدم الترشح! مثلها مثل الكثيرين الذين تأثروا بل وبكوا! انا نفسى ترقرقت الدمعات فى عينى! كانت لحظات تاريخية نشهدها! ولكن كان من حقنا ان نطمع فى نصر أكبر وفعلناها! لذلك ما فعلته الإعلامية القديرة منى الشاذلى كان دفاعاً عن مصداقيه سنوات من العمل، سنوات من الجد والإجتهاد لكى يحتل برنامجها هذه المكانه! وجاء احد ما يتهمها ببساطه انها لم تخبره ان هناك ضيف معه فلم يُعد نفسه لذلك! انه يشكك فى مصداقيه سنوات! .. ثم خرج علينا أنصار صبحى صالح بعد ذلك يُخبرونك ان المكالمة مُسجلة، تلك المكالمة التى لم يسمعها احد ولم تظهر إلى الأن! .. فكر معى قليلاً ان كانت تلك المكالمة صحيحة وظهرت على وسائل الأعلام!، بالتأكيد لن تُشاهد برنامج منى الشاذلى مرة اخرى! لذلك كان من حقها أن تُدافع عن برنامجها ومصداقيتها وبقوة!
نأتى بعد ذلك لكلمة السر "الحيادية الإعلامية"، غير مطلوب بالمرة على الإطلاق ان يكون الأعلامى حيادى لا رأى له، الحيادية الاعلامية تعنى ان يعرض البرنامج او المُذيع وجهتى النظر .. فمثلاً على إعتبار ان خالد منتصر كان هو الضيف وحده فالحيادية تُلزم البرنامج وتُلزم منى الشاذلى ان تعرض وجهه النظر المعارضه لخالد منتصر او ان تُفرد مساحة فى يوم اخر للرد على خالد منتصر .. اما فكرة أن لا رأى للمذيع او الاعلامى فهو درب من دروب الخيال!، فــ أوبرا ونفرى مقدمة برامج التوك شو الأفضل والأشهر فى العالم كانت تدعم وبقوة باراك اوباما .. والكثير من الجرائد فى الولايات المتحدة الامريكية كانت تدعم من تُريد من المرشحين! هكذا مثلاً ما تفعله قناه ONTV من دعمها للبرادعى وللأتجاه الليبرالى هذا حقها ولا يقلل على الإطلاق من حياديتها الإعلامية! لذلك ليتوقف هؤلاء غير الفاهمين! عن أستخدام كلمة الحيادية ليطالب الإعلامى الذى يختلف معه فكرياً بتطبيقها!
