2011-06-20

التحرش الــ -لا مؤخذة- ــجنسى! - يوم التدوين ضد التحرش الجنسى - اليوم العشرين





أنا مفيش حاجة بتعفرتنى أد حوار المعاكسات او التحرش الجنسى! بيركبنى ميت عفريت وبزعق لما بشوف واحد بيعاكس واحدة وبتبقى ليلته مهببه لو اتحرش بيها جسدياً ومبرحموش لو كان عيل صغير وهيا كبيرة! 

الأمر بأختصار اننا نتعامل مع المرأة على انها عورة وحاجة عيب! لا اتحدث عنا بالتأكيد، انا اتحدث عن فئة عريضة من هؤلاء الأطفال ما دون الخامسة عشر من عمرهم! .. اغلب الاولاد لا يتعاملون مع الفتيات ألا فى سنوات متأخرة ويعتبرونها ذلك الكائن المبهم الذين يسعون لإكتشافة وتحسسه! .. البعض ينشأ بتربية دينية سليمة وأسس أجتماعية جيدة تمكنه من التعامل مع الفتاه او المرأة من منطلق قواعد دينية محددة ولكن الأغلبية العظمى لا تنشأ على تلك التربية السليمة ويعتبرون حقاً من حقوقهم المعاكسة والتحرش، ويعتبرون زعيق الفتاة لهم ووصفها لهم بقلة الأدب والسفالة وساماً يتفاخرون به بينهم وبين أصدقائهم!
من حق الفتاة غير المحجبة ألا يُنظر لها نظرة دونية وانها نازلة من بيتها عشان تتعاكس! ولا يجب دوماً ان تُلقى شماعة التحرش والمعاكسة على الفتيات ولبس الفتيات! نعم، نحن ننتقد لبس الفتيات ولكن أيضاُ أين التربية السليمة؟! أين المجتمع الذى يراقب ويحمى الانثى من تلك الممارسات! فقط انت كل ما تفعله فى اغلب الأحيان هو ان تنظر للبس الفتاة قائلاً "بصراحة، ماهيا اللى تستاهل شوف يا جدع لابسال أيه؟! هيا اصلاً نازلة عشان تتعاكس؟"

المجتمع أصبح مجتمع ذو نظرة ذُكورية! قبل ان نلقى باللوم على الفتيات فلنُلقى اللوم على هؤلاء الفتية ونحاسبهم.

ولأى فتاة هنا! غير مسموح لأى شخص ان يعاكسك فى الشارع أو أن يتحرش بيكى! .. ولو حد عاكسك صوتى ولمى عليه الناس وهزقى فيه وافضحيه! أما لو تحرش عليكى وعلى القسم وصوتى .. مبهزرش! صوتى ولمى عليه الناس .. فككم من الحلول النفسية والمنطقية اللى شكلها شيك اللى علماء النفس بيناقشوها على التلفزيون وفى الندوات وتلاقى الناس كاتبه المشكله وحلولها النفسوية اللى لازم تتطبق! فكك والله من كل ده .. انتى تصوتى وتلمى عليه الناس وربنا يُرزقك بأبن الحلال مفتول العضلات اللى يكون ماشى فى الشارع صُدفة ويمسك اخينا ده ويعلمه الأدب! 

هذا هو الحل ببساطة، الردع! يجب ان يُردع هؤلاء .. ويجب ان تُطبق قوانين لحالات التحرش، قوانين صارمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق