2011-07-06

أسكندرية ليه؟!


فى بعض او لنقل فى كل الأحيان تتحد كل قوى الطبيعة الشريرة من اجل ان تجعل حياتك جميلة! .. دعونى اعترف انك ربما تظن ان مدينة الأسكندرية اصبحت ( بتلم! ) وربما تظن ان مطروح هى الأروع الان .. او ربما هى الغردقة أو شرم الشيخ هما افضل الاماكن الأن لقضاء صيف ممتع! .. صدقنى ربما انت لا تعرف الأسكندرية حق المعرفة!


لا أحد يُنكر ان روعة الاسكندرية تكمن فى فصل الشتاء .. مع جيلاتى عزة والتمشية ع الكورنيش فى ذلك الجو قارص البرودة ضامماً ياقة الجاكت! 

وتكمن روعة الأسكندرية صيفاً أيضاً فى أواخر شهر خمسة واوائل شهر سته قبل أيام الزحف المقدسة فى شهر تمانية وتسعة!

الأسكندرية تعنى ان تستيقظ فى الرابعة صباحاً لتراقب شروق الشمس من امام البحر وتمارس بعدها رياضة المشى بطول الكورنيش فقط مستمتعا ً بمزيكا تصادم أمواج البحر مع الصخور .. مزيكا ربانى كده! .. ممسكاً بكاميرا قد يخاف منها البعض إلا ان اهالى الاسكندرية يتذوقون الفن بصورة مرعبة .. هكذا تجد احد الصيادين يُعطيك وقفة التصوير ويبتسم لك منتظراً ان تخبره انك انتهيت من ألتقاط الصورة ويبتسم لك ويمشى فى هدوء .. فى الأسكندرية فقط تجد تلك الفتاة التى تستيقظ مبكرا ً لتمارس رياضة الجرى بطول كورنيش الأسكندرية وتتلمس فيها ذلك الجمال السكندرى الهادىء فتبتسم لها فتبادلك الأبتسامة دون تكلف! .. الوجوه فى الأسكندرية كلها بشوشه مبتسمة! 

فقط فى ليل الأسكندرية الساحر تقابل صديقك لتسير فى شوارعها ليلاً عازفاً هو على أله الهارمونيكا مدندناً انت خلفه بكلمات الأغنية التى يعزف لحنها على الهارمونيكا ..لا أحد يرى غرابة فيما تفعل على الرغم من انك فى الثانية صباحاً! 

البعض يرى مطروح اجمل وشواطىء سيناء ساحرة ولكن بكل صدق وإخلاص حينما يسألنى احدهم أسكندرية ليه؟! فان أجابتى تكون دوماً أسكندرية كمان وكمان!

***


كان الامر مُربكاً لك فانت لا تدرى ماذا كُنت ستفعل بتلك العلبة حقاً؟! وهكذا كان الأمر بسيطاً انتظرت يوم عيد ميلادك الذى لم يتذكره احد تقريباً! ونظرت إلى نفسك فى المراية متمنياً لنفسك عام ربما قد يكون أقل ضرراً من العام الماضى! واعطيت نفسك تلك الهدية مخبراً نفسك ان الحياه لا تسير دوماً على وتيرة واحدة وان ربما ذلك الأسوء الذى انت تظن نفسك فيه ما هو إلا الأفضل والأسوء قادم فى الطريق!

0 Comments: