2011-12-16

زعق وقول اللى جواك! - قصاقيص ورق

تنويه :-  لا تسألنى لماذا عُدت إلى ذلك المكان وقد كُنت بدأت أبغضه!، فقط طلب احدهم منى ان اعود وقد عدت هكذا هو الامر ببساطة!



أنا الواد بتاع المزيكا، ماسك جيتارى الانتيكة!
وبغنى ليا وليكَ!
حبيت انا، وانا عارف ان الامل ضعيف!
العيشة صعبة والحالة كرب!
واللى فى الجيب خفيف!
ولا شقة ولا عربية،ولا مهر ولا مهيه!
بس اللى شوفته فى الحياه، ممكن اغنيه فى أغنية!
دخلت انا م الباب، نطيت دوغرى م الشباك!
قولتلها يا طنط اسمعينى، انا نفسى اكمل نُص دينى!
قالتلى يا بتاع المزيكا، روح لأمك وأبيك!
غلطان انا م البداية، ومحلتيش غير غُنايا!


ظن سامح ان تلك الصورة تُعبر عن مشاعرى تجاه مصر!، نعم مصر؟! لم اتفهم ابدا ً كيف فسرها بذلك المنظور؟! ولكن الجميع اجمعوا على ان فكرة الصورة جيده جداً واننى فاجر! أيوالله، اخبرنى الكثيرين اننى كُنت فاجراً فى تلك الصورة! ولكن حقيقة الامر اننى لم اكن فاجراً ولا نيلة بل على العكس لقد طلعت عين صديقى العزيز رجائى ونحن نصور تلك الصورة!

فى كل مره يعود فيها رجائى من الأسكندرية يجب ان نجتمع عنده لممارسه طقوس الهلس والإبداع معاً! لا تسألنى كيف يجتمع الهلس مع الإبداع ولكننا قادرين دوماً على صناعة ذلك المزيج السحرى من الهلس الإبداعى!

تستقبلنى دوماً امنية
_ اخت رجائى _ بالبيبسى! نعم، ان البيبسى فى ذلك المنزل يجب ان تقرنه امنية بتذكيرها إياى بالثورة واننى كُنت دوماً اسطو على مخزون البيبسى لأشربه بدلاً من ان اضعه على وجهى حينما استنشق الغاز المسيل للدموع!

بمجرد ان دخلت حجرة رجائى، حتى اخبرته بان هناك فوكيرة صورة جت فى بالى وانا فى السكة وعاوز اعملها .. هكذا نبدأ فى تجهيز الحجرة وتحديد الوضعية والبحث عن الورقة التى سنكتب عليها الكلمات وعن اللزق الذى سيوضع على فم العبد لله! وبقيت المشكلة التى ارهقتنا فى التصوير!، عيناى، نعم كانت نظره عينى تحدى صعباً فى تلك الصورة! لم استطع ابداً ان ابين أى أحساس فى عينى غير إحساس " القسوة "! نعم القسوة! فى كل مرة كان يخبرنى فيها رجائى ان نظره عينى تخبرها بكل بساطة " أنا عاوز اقتلك " كُنت اضحك بداخلى!، حاولت مراراً وتكراراً ان أُظهر مدى حنينى ولهفتى ولكنى فشلت! اخبرنى حينها رجائى ان اركز كل تفكيرى فيها واخبر نفسى مراراً وتكراراً " انا هحبك من سكات عشان انا تعبت! " لتخرج نظرات عينى فى النهاية كما بالصورة!، اتمنى حقاً أن يكون التعبير الموجود فى الصورة صادق!

فى كل مرة اجتمع مع سامح وسالى يُصران كلاهما على ان حبى أفلاطونى ويعاجلنى سامح دوماً بان حبى مثالى بطريقة مُرعبة! ثم يستفيض دوماً سامح ليخبر من يجلسون معنا إن كان هُناك احد معنا! ان مثالية الحب عندى وصلت لدرجة انك تخشى على مشاعرها فلا تخبرها بمشاعرك! ثم يبدأ فاصل الضحك حينما يُخبرنى دوماً ان الحب هو عبارة عن علاقة ثنائية وليس علاقة فردية كما اعتقد دوماً! 
تُخبرنى سالى انها متفائلة، كذلك سامح .. اما انا فلا!


لم اتفهم حقيقة ان ينتظر البعض منى ان ادلو بدلوى انا الاخر فى كل تلك الاحداث السياسية التى تحدث حولنا وان اكتب نوت طويلة عريضة لأحلل انا الاخر كل تلك الاحداث التى تحدث من حولى! يذكرنى هذا بشخص ما فى كل مرة أقرأ له أستشعر ان يظن نفسه فهمى هويدى فلا يمر اى حدث حتى اجده يكتب نوتاً على الفيس بوك وكأنه بياناً صحفياً يشرح فيه رأيه الشخصى فى تلك الأحداث! وكأن الامر يحتاج إلى تفسيرات! ليتوقف كل منا عن لعب ذلك الدور التحليلى الرائع ..

" أشتريلها بوكية ورد احمر " .. كانت تلك الجملة صادمة بالنسبة لى حينما طلبت مشورة صديقة فى هدية ما!، اخبرتنى ان ابتاع لها بوكية ورد احمر واسيبهولها قدام باب الشقة! .. حلول صديقتى تلك دوماً بسيطة وسهلة، هى تأخذ دوماً الحياه ببساطة وسهولة وكأننى سأجد فى نفسى الجرأة التى تجعلنى أنزل لمحل الورد واتحمل نظرات البائع السخيفة إلى وهو يضحك ضحكة صفراء وانا أطلب منه بوكيه ورد احمر! ثم قمة المهزلة ان أسير فى الشارع حاملاً بوكية ورد احمر! دعك من اصعد إلى منزلهم واضع البوكية على باب الشقة! طب ولو انا معرفش هما ساكنين فين اعمل أيه؟! .. ورد احمر؟! أل ورد احمر أل؟! هوا احنا بتوع الكلام ده برضه؟!

الموضوع طلع معقد اوى! اكيد بتكلم عن الجواز!، فمثلاً كُنت اظن ان الموضوع حباله طويله! احم طويله اوى! وبالطبع الامر عكس ذلك تماماً وكلياً وفعلياً ومهلبياً .. مثلاً كُنت اظن ان الــ Date expired بتاع قراية الفاتحه بيخلص بعد سنة! اتارى قراية الفاتحة دى اخرها بتاع تلت أسابيع شهر بكتيره!، ثم انا مثلا ً كُنت مفكر ان " تلبيس الدبل " ده خطوه لوحدها! اتاريها خطوة مزدوجة مع " الشبكة "! دعك من تلك الامور يجب ان تنتهى فى حد اقصاه عامين لا اكثر!

" احمد، خلص السنة دى واشطه يعنى انتا حد كويس ومستقبلك كويس .. نباركلك بعد النتيجة وتخلى طنط تكلم مامتها وتظهر ع الساحة بقوة! " .. صدقنى انت لست بحاجة إلى كثير من الذكاء حتى تستنج ان صديقتى صاحبة إقتراح الورد هى نفسها صاحبة هذا الإقتراح! 

بينى وبين نفسى قررت اخيراً أن أنهى تلك المرحلة البشعة من الحب الأفلاطونى والحب الصامت والحب البتنجانى ذلك، الخطوة القادمة هى ان تتقدم رسمياً لأحداهن وتلقى الرفض!

كُنت انا وهو نتناقش سوياً حول جدوى " الخوف " .. تناقشنا كثيراً وضربنا امثلة اكثر! لقد ضيعنا على انفسنا فرصاً كثيرة فقط لأن الخوف اصابنا من ان نحاول، فقط نحاول .. على الرغم من اننا لو حاولنا ربما حصلنا على أشياء حلوة كثيرة! ولكنه الخوف .. الخوف من المحاولة الذى يُضيع علينا الفرص!

2 Comments:

هبة الله محمد حسن يقول...

فعلا الخوف..الخوف من انك تضيع كل حاجة بيخلي الواحد يخاف يتحرك..عايز يفضل فيه أمل خيالي وإن الموضوع ما انتهاش تمام..بس لحظة النهاية لازم تجي حتى لو حاولنا نأجلها..
تدويبة رائعة بجد
حبيتها قوي

Cleopatra يقول...

مش هقولك اي حاجة غير ان الصورة رائعة..وبشكر رجائي عليها، وكمان بشكر أمنية على البيبسي-عشان تعرف ان كل اللي اسمهم أمنية كريمات- وبردو أشكرلا سالي على حلولها الأنثوية جدا .. واخيرا بشكرك على الكلام اللي بقدر ما هو عفوي بقدر ما رجعني سنين لورا.. واستمتعت وأنا بقرأ خاصة علامات التعجب الحمراء كانك تصف بها ما يفتعل تحديدا في راسك من خطورة الموقف .. انت مبدع ياصديقي .. ونصيحتي البريئة أن الحب الذي لا يدفعك ان تخوضه وتقتحمه لا جدوى منه .. هو حب منقوص.. مبتور..لم تجد بعد من تجعلك تتخطى كل علامات التعجب الحمراء لتصل اليها بورد أحمر معبرا عن حبك امام الجميع .. الانتظار في الحب احيانا يُثقل من مشاعرنا ويزيدها متانة.. تحياتي ياأحمد