2012-12-05

أدب الإعتراف - تفاصيل الآخرين المُرهقة (1)



هو احنا لسه أحنا؟ مستنى منى أيه؟! ملامحنا مش ملامحنا
دلوقتى بينا إيه؟ غير ذكرى بتجرحنا.. ماهى دنيا بتفرحنا لحظة والباقى بتدبحنا 


انكسرت، هذا هو المصطلح الوحيد الذى ظللت تتجنبه شهرين كاملين بعد ذلك التاريخ الكأيب!، ولكن حين اعترفت لنفسك كُنت قد فقدت كل شىء..
ربما لأول مرة تشعر "أنك لوحدك"، شعور قاسى.
استغرق الامر منك ثلاثة أشهر كاملة لتبدأ اولى لحظات الكفاح ضد الانكسار، فقط يومها أنت كُنت تعلم تمام العلم انك لن تعود كما كنت، لتتناسى تلك الشخصية القديمة.. شىء ما انكسر وبعنف وانت لن تستطيع اصلاحه.. أنكسرت روحك بشكل ما!، كُنت صريح مع نفسك فلم تستغرق وقتا طويلاً حتى بدأت ثمار حربك ضد تلك الكآبة تؤتى ثمارها.. ها هى الحياة تعود.. ها هو صديقك يعود ليتحدث إليك.. ها هو الأخر يتواجد بالقرب منك.. الحياة تُصبح ألطف شيئا فشيئا.. ها هى تُرسل لك مسدجاً صباح إشتباكات أحداث محمد محمود، رائع لم تفقدها إذا بعد!

عام ونصف الأن وانت تحاول، تفقد الامل حينا وتطير بنفسك أحيانا كثيرة.. تلك اللحظة القريبة التى توجست فيها خيفة من رد فعل ما اعقبته فرحة عارمة بان الجميع نضج!
هل ستسترجعها إذا؟ لا!، ربما لهذا السبب انت تعشق العمل مع الشرنوبى.. هو الوحيد الذى يشاركك عدم الرضا عن أى شىء.. دائماً هناك أفضل.. دائما هناك تشاؤم من عدم اكتمال الشىء.. ربما لتلك الأسباب نحتفل سوياً بأقتراب ما نفعله من النجاح!

كُنت صريح واخبرت نفسك منذ البداية انها معركة خاسرة ولكنك فقط كنت تحاول كسب بعض المكاسب الإستراتيجية التى تمنحك بعض الأشياء.

توقعاتك دائما تُصيب، انت لا تُحرك خيوط المريونت بكفاءة لأنك دوما تتوقع حركة الطرف الأخر ومن هول المفاجأة انت ترتبك، فلم تتوقع أن تُصيب توقعاتك لتلك الدرجة لذلك ترتبك وتتلعبك منك خيوط المريونت!

تفاصيل الآخرين مُرهقة ومؤلمة، انت وحدك من يهتم بها.

فقط لانها هنا، تعطيك قبلة على رأسك تُشعرك ببعض التفاؤل.

هناك تعليق واحد: