2013-04-09

أدب الإعتراف - التنورة! / تتكوزينى؟


"في حاجات لازم علشان نعرف درجة قوتها بنكسرها.. وحاجات في إيدينا علشان نعرف إننا عايزينها بنخسرها."
مصطفى إبراهيم - ويسترن يونيون فرع الهرم

يطفأ انوار الغرفة، يُحكم إغلاق الباب، عود ثقاب مشتعل يضىء الغرفة بوهج اصفر محبب إلى النفس يتلمس تيل تلك الشمعة الملقاه في الزاوية ليُضفي على الحجرة ذلك اللون الأصفر الباهت، لا بأس بعود بخور يشتعل لتفوح من الحجرة رائحة الصندل الذى لا يعرف كنهها.

يضع تلك الأسطوانة المدمجة فى مشغل الأقراص لتنبعث تلك المزيكا الصوفية التى تساعده على الإسترخاء، هل يرقص بالفعل؟! نعم ها هى عضلاته تلين مع وقع المزيكا على روحه، يبدأ فى الدوران، هو راقص تنورة محترف.. يلف حول نفسه ببطأ سرعان ما تزداد السرعة. 

عشرون دقيقة كاملة من الدوران، أُنهك الجسد وأستسلم اخيرا وسقط على الأرض من شده التعب، يضحك بصوت عالى يملأ فراغ الغرفة. يغمض عينيه، هى تقف امامه مبتسمه الوجه بينما هو يمد يديه ليُدخل خُصلات شعرها المنساب من جانبى طرحتها وردية اللون كخديها. يعلو صوت ضحكاته لأن الأمر لا يخرج عن كونه حلم وإلا لكان الكف التمام بيطرقع على وشه!.. لا بأس يفتح عينيه ويمسك هاتفه ويكتب رسالته التى لم تكن تحتوى سوى على كلمة ( تتكوزيني؟! ) لماذا كتبها بالكاف؟ لا يعلم ربما أراد ان يوفر لنفسه مخرجا امناً ليدعى انه كان يمزح حينما أرسلها لو رفضت هى التعليق

بمجرد وصول الإشعار بأن الطرف الاخر أستقبل رسالته اغلق هاتفه واخرج شريحة موبيله وكسرها، ثم استنشق نفساً عميقاً وواصل رقصته.


هناك 12 تعليقًا:

  1. غير معرف9‏/4‏/2013 2:34 ص

    هو ازاي كده جد و هزار في نفس الوقت :D

    ردحذف
  2. غير معرف9‏/4‏/2013 5:13 ص

    تغلق عينها ..لتكمل القصه من الطرف الأخر .. تتخيل الطريقه التى تليق به كشخص عظيم! ..للموافقه على عرض "الكواز!" ..تسرح بخيالها حتى تصل لمشهد وقوفه على قبرها يبكى كالطفل! ..مع عباره من شخص بالجوار .."هو لسه فى حب كده!"..
    تفتح عينها على كلمات أغنية "ماحدش مرتاح" ..
    تبتسم تلك الابتسامه الخاصه..واللى مش بتطلع غير عند ذكر أسمه.. ولأنها تعرف.. أن تلك القصه دائما تنتهى بتلك الأبتسامه!..تكتب تلك الكلمات تحت أسم غير معروف..لسبب مشابه لأختياره حرف الكاف..
    تغلق عينها ..لتخلد الى النوم بحسره!

    ردحذف
  3. حلو البوست و الرد :D

    ردحذف
  4. ده الموضوع الوحيد اللي عجبني ع المدونة :))

    ردحذف
  5. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  6. الأمر لا يخرج عن كونه حلم وإلا لكان الكف التمام بيطرقع على وشه!.
    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh like awe b2a .

    ردحذف
  7. أكتر حاجة حبتهالك، حلوة أوي، عجبتني النهاية لأني ماتوقعتهاش، أبهرتني حقيقي ;)

    ردحذف
  8. معندوش فضوول يعرف الرد طيب !!!

    ردحذف