2014-02-08

في سيرة -لامؤخذة- الحلوة اللى معرفهاش | سيرة الحلوين



بس بلدنا مش عاوزانا وبتدينا على قفانا
السكة شمال، واليمين مش شغال.. على فين رايحين؟!



ملامحها البسيطة، تقاسيم وجهها الدقيقة، بشرتها التى تميل إلى الإسمرار كبنت مصرية جدعة أصيلة، شعرها الأسود القصير الذي يُلامس كتفيها فى دلال، ضحكتها الصافية النابعة من قلب لا يحمل من وجع الحياة ما يكفي ليكتأب كباقى البنى ادمين، تفاصيلها الدقيقة الجميلة المنمقة، ربطة حذائها المنمقة.. كل ذلك كان كفيلاً لتكتفي باستراق النظر طويلاً من حين لأخر مكتفياً بأنشراحه الصدر حين يجدها هى الاخرى تختلس النظر إليه، هو لا يعرف هل تختلس النظر إليه ام ان خياله المريض يصور له نظراتها فى الفراغ ويكأنها له؟! لا يهم، نبرة صوتها وتفاصيل نغمات تلك الصوت كانت كفيلة له على الأقل لكي يقع فى غرامها، يقع فى غرامها ليُشيح بنظره فى النهاية مصحوباً بالوجع والفشل.

لم أحكي لك بعد عن زنزانة أربعة! ولن أحكي لك، فهي حكاية مثيرة بما فيه الكفاية لأُخبرك إياها يوماً وأنا أبحث -مستهبلاً- عن كلمات لأتحدث معكى فى اى موضوع ما..

عزيزتى الحلوة التى لا تعرفنى ولا اعرفها، أنا شخص سيء بما فيه الكفاية ليهرب الأخرين منه، فلن أتوقع منك شىء.. فقط ربما قد أقابلك فى الشارع فى صدفة مُعدة مسبقة وسط زحمة الطريق وبداية يوم جديد ممسكاً بذلك الجيتار الذى أبتعته مؤخراً وأنا لا اعرف كيف أستخدمه ولكن لا بأس قد أعزف على الهواء مُصدراً ألحاناً غريبة من فمي مردداً..


لما أتقابلنا.. لما اتقابلنا.. حسيت بالحياة
بتحب كل الناس.. وكل الناس بتحبها
تديلك درس فى الاحساس.. ولسه زى ما هى من صغرها
متغيرتش
وملبستش أى وش
ومعرفتش الدنيا.. الدنيا



عزيزتى الحلوة اللى معرفهاش.. حافظى على ابتسامتك الجميلة قدر الامكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق