2014-10-23

كلام رومانسي! | هرتلة فكرية

Bike, Love.jpg

أغلقي ما تقومين بالاستماع إليه حالياً، اتجهي إلى Soundcloud واكتبي في مربع البحث Put Your Head On My Shoulder للعملاق Paul Anka، ما زلت تُحبين الكلاسيكيات القديمة كعهدي بك أليس كذلك؟

طلب مني أحدهم أن أكتب كلاماً رومانسياً، أصبحت مؤخراً أكتب كلاماً سياسياً جافاً تحليلياً للكثير من الأوضاع أو استعادة ذكريات سياسية قديمة وتوقفت عن كتابة الكلام الرومانسي ولما كان هذا مطلب العديدين الذين رأوا مؤخراً في كتاباتي نوعاً من الإحباط واليأس، قررت أن أكتب كلاماً رومانسياً رغماً عن أن الكلام عن الحب والأمل سيبدوا مبتذلاً للغاية فى ذلك الوقت أجوف فارغاً من أي معاني.

حينما كتبت منذ أيام على فيسبوك انني مُحبط، أرسلت لى والدتي -التي تُتابعني على فيسبوك وتويتر- رسالة على واتس أب تُخبرني فيها أن الحياة مازالت أمامي فلا يجب أن أُحبط ثم أعقبت ذلك بـ "تعالى أخطبلك".
وحينما عُدت إلى المنزل في طنطا بعد عده أيام وأثناء لحظات تجلي صافية لا تتكرر كثيراً على الغداء أثارت الموضوع مرة أخرى، وكحسم للموضوع دوماً أخبرها أننى لا أمانع أن تخطب لى شريطة أن تتحمل هي كافة نفقات الأمر منذ البداية إلى النهاية لأنها من تُريد أن تفعل بي ذلك وليس أنا. ثم أعقبت لتسألني عن السر وراء عزوفي عن الأمر رغماً عن أنه وفى أثناء سنتي الدراسية الأخيرة تحديداً منذ سنتين كُنت أُعدد العدد وأُرتب الخطط وأدفع بهم إلى أخذ خطوات جدية بشأن الخطوبة وسألتني هل عزفت عن الأمر بعد أن فشلت!

إذا دعيني أعترف لك بسر عظيم، لقد حاولت كثيراً طيلة تلك السنتين أن اتجاوز الأمر ولم أنجح أو ربما تجاوزته لكن مازالت ذكرى الفشل ونحن على أعقاب النهاية السعيدة كما خططنا تُخيفُني.

في كل مرة يُحدثني فيها صديقي السعدني عن الحب أو عن ما يُفترض أن يحدث، أخبره دوما قصتنا الراقية المُهذبة المليئة بالكثير من الأشياء الجميلة التى تخللت علاقتنا. هل حسدنا الأخرون إذا؟ لا أعلم. هل سأستطيع تجاوز الأمور مُستقبلاً؟ لا أعرف، إلا أننى مؤخراً توقفت عن حتى محاولة بذل مجهود لتجاوز أو عدم تجاوز الأمر، فالأمور لا تستحق دوماً كل ذلك المجهود الذي نبذله من أجل تجاوزها، فقط لننحي الأمر جانباً الأن فالحياة أصبحت نفسها مبتذلة.


هناك تعليق واحد:

  1. فشلت لإن مفيش حاجه فى القاموس إسمها أتجاوز الأمر فى حاجه إسمها أقبل بالأمر والفرق كبير بين الإتنين

    ردحذف