2014-02-23

عزيزتي الحلوة جداً -لامؤخذة- اللى معرفهاش، ربنا يستر ومتطلعيش مرتبطة! | سيرة الحلوين


عشان دايماً بحب تكوني ويايا
ووصلت أنى بقيت بخاف من الدنيا عليكى وبغير منها
ووصلت اني بقيت بفكر في حياتي بحالها بقلبي
ووصلت أنى بقيت مجنون وانتي مش جنبي


أُشفق على نفسي أن تُخبريني بأسي ذات يوم "أحمد، انا أسفه.. أنت حد جميل اوى بس أنا للأسف مرتبطة بحد تانى وبحبه.. صدقني هتيجى البنت اللى تخطف قلبك وتكتبلها كل الكلام الحلو ده ليها هى بس لن أُصاب حينها بالدهشة صدقيني بل سأكون مرحاً كعهدك بي -ده على أساس ان أحنا عرفنا بعض بقى وبقى فى مجال اصلا من الصداقة يخلينى أبينلك مشاعري وانتى تقوليلى الكلام الصادم اللى فوق- صدقيني لقد أرتكبت مذابح فى حق البشرية وارتكبت البشرية مذابح فى حقي فلن يُشكل ردك الصادم فارقاً!

لا بأس على إفتراض أنني لم اعلم بعد عزيزتي الحلوة جداً -لامؤخذة- اللى معرفهاش إجابة سؤالي كونك مرتبطة من الأصل أم لا؟!، دعيني أفترض حسن النية بأنه لا يوجد أحد فى حياتك من الأساس، لو كُنت مكانك لألتفت جيداً لتلك النصائح:

1- الرجالة كلهم ولاد كلب.
2- لما بيكبروا بيتهطلوا.
3- عينهم فارغة.

فلا تضيعي حياتك مع احد أولاد الكلب هؤلاء! أحم.. نسيت أن أُخبرك أن لدى خطة مُحكمة.. أنا فى الأصل أخطط لأتزوجك عزيزتي الحلوة جداً وأن يكون باكورة ذلك الزواج فتاتين يكتسبان منك تفاصيلك الجميلة المُنمقة، لا اعتقد ان من يملك ثلاثة جميلات سيفكر ان ينظر خارجاً! لكن لابأس بأن تأخُذي وقتاً كافياً لتفكري قبل ان تتزوجيني!

لا أتذكر ماذا كتبنا تحديداً انا والرفاق الشرنوبي والزناتي فى تلك الكبسولة الزمنية التى صنعناها لتُرسل إلى عناوين بريدنا الإلكتروني بعد عشرة سنوات.. أعتقد أننا رسمنا صورة مستقبلية سريعة لنا مع زوجاتنا وأطفالنا، أنا لا اكف أبداً عن تخيل الشرنوبي حينما يتقدم به العمر ليصبح أصلع يحمل تحت أبطيه تلك البطيخة ممسكاً بجريدة ما عائداً من عيادته! بينما سيقوم الزناتي بتحميل بعض الأغاني الروك على تلك الفلاشة وسيقوم بالرقص خلف عجلة القيادة على تلك الانغام الصاخبة مما سيُجبر زوجته على ربط حزام الامان مردده الشهادتين مُتحسرة على عقل زوجها الذي طار!

لا بأس ربما علينا ألا ننسي تقديم التهاني إلى مستر لاشين وحرمه الذي تشرف كاتب تلك التدوينة بحضور فرحه يوم الثلاثاء 11 فبراير، اعقب ذلك فى نفس اليوم من الاسبوع الذي تلاه حضور كاتب السطور لكتب كتاب مستر أند مدام شطلاوي.. متمنين ان تكون تلك هي أخر الأفراح حيث انه وبذلك المُعدل بعد مرور ثلاثة اشهر لن يجد كاتب تلك السطور أحداً ليتناول معه وافل الشوكولاتة!

عزيزتي الحلوة جداً -لامؤخذة- اللى معرفهاش، ربنا يستر ومتطلعيش مرتبطة عشان بعد تلت شهور لما العيال كلها تروح مع اللى راحوا ألاقي حد اتناول معه وافل الشوكولاتة!

2014-02-13

هابي زلانطين داي عزيزتي الحلوة اللى معرفهاش | سيرة الحلوين


لو انت نضيف من جوه، مهما عملت هتلاقي ربنا بيخلى الناس تديلك فرصة تانية.. 
الناس دى بقى ناس نضيفة فشخ، حافظ عليهم اوي.


عزيزتي الحلوة التى لا اعرفها، هابي زلانطين داى..
لم أتفهم قط هؤلاء الذين يتباهون بأنهم سيجلسون وحيداً يوم الزلانطين داى وسيقومون بشراء هدية لانفسهم إلخ إلخ من ذلك الكلام المُبتذل رغماً عن أننا جميعاً يمكننا ان نتجاوز ذلك اليوم ويكأنه مش موجود فى الوجود أصلاً!

هل ترين تلك الصورة بالأعلى، لقد أتكعبلت في تلك الحاجه فى محل لا أذكر اسمه أصلاً ولا اعرف هل سأستطيع ان أصل إليه مره أخرى لكى ابتاع لك تلك الحاجه يوماً ما..
لا يهم، تلك الحاجة التى كُتب عليها "Do what makes you happy" ممزوجة بتلك الشخصية الكارتونية التى تسير فى هدوء وسعادة شديدين غير مبالية بأى شيء يحدث من حولها..
تلك الأيقونة الجميلة التى يوماً ما قد تكون أيقونة حياتنا سوياً - ده على أساس انى فشيخ واتعرفت عليكي اصلا وبقي لينا حياة سوياً! - لا يهم، عزيزتى الحلوة التى لا اعرفها ولا اعرف هل سأعرفها أم لا؟!.. هابي زلانطين داي، فأستمتعي وافعلي كل ما يجعلك سعيدة ولا تبالي بما يُريد الاخرين أن تفعلي.

2014-02-10

على هذه الأرض ما يستحق الخيال | سيرة الحلوين


وفي عز الزحمة لمحتك، وجريت وراكي وانا عارف أني مش هوصلك.. بس ههحاول.


عزيزتي الحلوة اللى معرفهاش، أغمضي عينيكي جيداً وانصتي جيداً إلى تلك الموسيقي المنبعثة من داخل اعماقك..

تلك الموسيقي التى تبدأ هادئة لتنتبه إليها كل حواسي، أجلس فى ادب جم أنصت إلى تلك الموسيقي الهادئة التى يتعالى إيقاعها فى تناغم فريد، تعلوا الموسيقي وتهبط ويزداد معها خفقان القلب وسرعة تدفق الدم إليه ومنه إلى باقي أجزاء الجسم، أتمايل في شغف مع تلك الموسيقي المنبعثة من أعماقك، نحن نرقص سوياً على تلك الموسيقي المُنبعثة من داخل اعماقك، فأبتهجي قليلاً.

أنتي بالتأكيد لاحظتي عطشي الشديد والذي يُجبرنى دوماً على ان أتناول كوب من الماء على مهل من ذلك الكولدير الذي يقابل مكتبك مباشرة لأختلس النظر إليك طويلاً وانا اشرب الماء.. بالتأكيد لاحظتى مدى تعلقي الشديد بصديقي الذي يجلس على مكتبه القريب من مكتبك وولعى الشديد بالإطمئنان عليه بين الحين والأخر.

هل اخبرتك من قبل أن على هذه الأرض ما يستحق الخيال؟ بالتأكيد لا فعدد الكلمات التى تبادلناها سوياً لن تتعدى عدد الكلمات التى أستخدمتها فى كتابة تلك التدوينة، ولكن ربما حان الوقت لأخبرك بأن على هذه الارض ما يستحق الخيال.. فأسرحي بخيالك وأغمضي عينيكي وانصتي جيداً إلى تلك الموسيقي المنبعثة من أعماقك وتمايلي معها في دلال.


2014-02-08

في سيرة -لامؤخذة- الحلوة اللى معرفهاش | سيرة الحلوين



بس بلدنا مش عاوزانا وبتدينا على قفانا
السكة شمال، واليمين مش شغال.. على فين رايحين؟!



ملامحها البسيطة، تقاسيم وجهها الدقيقة، بشرتها التى تميل إلى الإسمرار كبنت مصرية جدعة أصيلة، شعرها الأسود القصير الذي يُلامس كتفيها فى دلال، ضحكتها الصافية النابعة من قلب لا يحمل من وجع الحياة ما يكفي ليكتأب كباقى البنى ادمين، تفاصيلها الدقيقة الجميلة المنمقة، ربطة حذائها المنمقة.. كل ذلك كان كفيلاً لتكتفي باستراق النظر طويلاً من حين لأخر مكتفياً بأنشراحه الصدر حين يجدها هى الاخرى تختلس النظر إليه، هو لا يعرف هل تختلس النظر إليه ام ان خياله المريض يصور له نظراتها فى الفراغ ويكأنها له؟! لا يهم، نبرة صوتها وتفاصيل نغمات تلك الصوت كانت كفيلة له على الأقل لكي يقع فى غرامها، يقع فى غرامها ليُشيح بنظره فى النهاية مصحوباً بالوجع والفشل.

لم أحكي لك بعد عن زنزانة أربعة! ولن أحكي لك، فهي حكاية مثيرة بما فيه الكفاية لأُخبرك إياها يوماً وأنا أبحث -مستهبلاً- عن كلمات لأتحدث معكى فى اى موضوع ما..

عزيزتى الحلوة التى لا تعرفنى ولا اعرفها، أنا شخص سيء بما فيه الكفاية ليهرب الأخرين منه، فلن أتوقع منك شىء.. فقط ربما قد أقابلك فى الشارع فى صدفة مُعدة مسبقة وسط زحمة الطريق وبداية يوم جديد ممسكاً بذلك الجيتار الذى أبتعته مؤخراً وأنا لا اعرف كيف أستخدمه ولكن لا بأس قد أعزف على الهواء مُصدراً ألحاناً غريبة من فمي مردداً..


لما أتقابلنا.. لما اتقابلنا.. حسيت بالحياة
بتحب كل الناس.. وكل الناس بتحبها
تديلك درس فى الاحساس.. ولسه زى ما هى من صغرها
متغيرتش
وملبستش أى وش
ومعرفتش الدنيا.. الدنيا



عزيزتى الحلوة اللى معرفهاش.. حافظى على ابتسامتك الجميلة قدر الامكان.