المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف العاهات البشرية

رحلة البحث عن الذات والملذات | الحاجات

صورة
يبدو الأمر مُربكًا أغلب الوقت، هذه هي الحقيقة الوحيدة المؤكدة الآن، لذلك أصبح واقعي باردًا خاليًا من ردود الأفعال، لأنك مهما حاولت أن تزن الأمر، أو أن تُزيل ذلك الغموض والإرتباك، ستفشل . (رحلة البحث عن الذات والملذات) ، يبدو أسمًا شيقًا وممتعًا للكتاب الذي أنوي إصداره، نعم أنوى إصداره، الحقيقة أننى أنوى إصدار كتاب منذ أعوام عديدة، تحديدًا وأنا في الصف الثالث الإعدادي، وهو العام نفسه الذى أنفتحت فيه على عالم المُثقفين لأصادق فى ذلك الوقت من يكبروني بعشرة أعوام أو أكثر وكل منهم يجهز لإصدار كتابه فى الموجة الشبابية للمثقفين ولدور النشر الشابة في ذلك التوقيت . لماذا رحلة البحث عن الذات والملذات إذَا ؟ لا أعرف، يبدو أسمًا ممتعًا لكتاب قد يلفت نظرى ذات يوم ولن أشتريه، ولكنه بالتأكيد سيتصدر المبيعات في فروع فيرجن ميجا ستورز، أنتم تعرفون تلك النوعية من الشباب الذي يبتاع أى كتاب يحمل فى طياته أى تجربة بشرية، وهذا ما أفلح فيه دومًا أن أحول أى قصة أو أي موقف، أو أي شىء لتجربة شخصية، ونحن في طبيعتنا البشرية نعشق ذلك الأمر، قراءة السير الذاتية خصوصًا لو كانت تمسنا بشكل مباشر، نحن ن...

الكامننا: ثلاثية المال والسيارة والفتاة

صورة
يبدو الأمرُ مهمًا من العنوان أليس كذلك! ثلاثية المال والسيارة والفتاة، العناوين -المجعلصة- كتلك تُكسِب الموضوع أهمية قد لا يكون عليها ولكن لا بأسَ، دعني في البداية ألعب دور المُثقف لأخبرك أنَّ أغنية (الكامننا) الشهيرة والتي غناها محمد فؤاد في فيلم (إسماعيلية رايح جاي) كانت من تأليف شاعر يُدعى عنتر هلال والتي صدرت في عام (1997)، وإنْ لم تكن من هؤلاء الذين لا يعرفون أنَّ النُقَّاد احتفوا بذلك الفيلم لأنه شهد نقطة تحول في تاريخ السينما المصرية، وبداية مُصطلح (السينما النظيفة) والتي أصبح فيها من الممكن أنْ تصطحبَ أولادك وزوجتك أوخطيبتك إلى فيلم لا يخدش الحياء العام ولا يحتوي على ألفاظ أو مشاهد خارجة، كذلك كان الفيلم فرصة لانطلاق موجة (جيل الشباب السينمائيين) أمثال هنيدي والسقا. في الفيديو كليب الشهير لأغنية محمد فؤاد ( كامننا )، يسأل محمد فؤاد ومن أمامه هنيدي: “نفسك في إيه؟” فيُجيب هنيدي “كامننا”، وهو يُشير بيديه بعلامه (الفلوس)، فيُعيد فؤاد السؤال بصيغة أُخرى: “تحلم بإيه؟”، ليُشيرَ هنيدي وهو يُردِّد نفس الكلمة بعلامه (الدريكسيون)، ليتمادى فؤاد: “سمعني إيه؟!”، فيُشير هنيدي من أعلى ...

كلام مش رومانسي! - بعض من الوجع

صورة
-After all this time? -Always. دعيني أستغل قله التفاعل فى تلك الساعات على ما نكتبه لأخبرك أن كلماتك مازلت محفورة فى عقلي ردًا على السؤال الذي وجهته إليك على ask.fm منذ عام وبضعه أشهر " إيه اللى بيخلينا نعدي كل حاجة ؟ " ، مازالت إجابتك المصحوبة بالابتسامة الإلكترونية شفيعًا لك حتى تلك اللحظات. فمازالا " اليقين والأمل " هما الدافع وراء عدم إلحاق الأذى بك. حينما بدأت الكتابة بشكل مُنتظم فى أغسطس 2008، أخبرنى البعض أننى أستخدم كتاباتى فى إلحاق أذى نفسي بالأخرين و "تلقيح" الكلام على الأخرين، لم أصدقهم يومًا، لست واسع الصيت حتى تتسبب كتاباتي فى إلحاق أذى بأحدهم، ثم ماذا كُنتم تتوقعون من شخص لم يكمل بعد 16 عامًا، لم أكن بالتأكيد سأكتب عن المُباحثات النووية الإيرانية الأمريكية وتأثير ذلك على المنطقة العربية بل المنطق كان يُحتم على أن أكتب عن ما يدور فى مُحيطى وعالمي الصغير المكون من أصدقائي، جميلاتى الوهميات، زملاء الدروس، المدرسة. مازلت أتذكر الأمر كأنه حدث أمس، وأنا فى بداية المرحلة الثانوية، أسير فى الشارع واضعاً ا...