المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تــــخـــاريــــف

لماذا لا ننسحب؟ | أدب الإعتراف

صورة
ماشية العروسة، في جنينة. الورد قالها يا زينة، لون الخدود غالي علينا. يا عاشق الورد وحسنه، الورد مايل على غصنه. ما تهنى قلبك بمحاسنه، أنا ورد نادية وتشبكها، فوق صدرك يوم ما تملكها. دلوقتى حامي عليك شوكها، حبيبي. (1) لا أتذكر يومي الأول في الصف الأول الإبتدائي جيدًا، فقط أتذكر أننى كُنت متحمسًا للغاية للذهاب إلى ذلك المبني الضخم، الذي أخبروني أنه يحمل اسم (مدرسة الجيل المسلم للبنين)، جميعنا نشبه بعض، كانت المدرسة ضخمة للغاية، فيها كافة الصفوف، وكم هائل من البشر لم أستوعبه، فقط كل ما أدركته حينها أننى من قصار القامة في المدرسة، وسط هذا الحشد الهائل. لم أكن غاضبًا لأن أمي وأبي سيتركاني مع هذا الحشد الهائل، كل ما أعرفه، أنني سأستقل أتوبيس المدرسة في طريق العودة والذي يحمل رقم (83)، بألوانه الزاهية، هكذا بدأت أولى خطواتي مع أتوبيس المدرسة الذي ظل يرافقني إلى نهاية المرحلة الإعدادية، قبل أن أقرر أنا وبعض الزملاء أننا أصبحنا كبارًا بما يكفي لنتقابل ونذهب إلى المدرسة سويًا. (2) كانت حصة الألعاب والأناشيد من الحصص المفضلة، لا داعى للمزيد من الواجبات أو المذاكرة، فقط نلع...

الكامننا: ثلاثية المال والسيارة والفتاة

صورة
يبدو الأمرُ مهمًا من العنوان أليس كذلك! ثلاثية المال والسيارة والفتاة، العناوين -المجعلصة- كتلك تُكسِب الموضوع أهمية قد لا يكون عليها ولكن لا بأسَ، دعني في البداية ألعب دور المُثقف لأخبرك أنَّ أغنية (الكامننا) الشهيرة والتي غناها محمد فؤاد في فيلم (إسماعيلية رايح جاي) كانت من تأليف شاعر يُدعى عنتر هلال والتي صدرت في عام (1997)، وإنْ لم تكن من هؤلاء الذين لا يعرفون أنَّ النُقَّاد احتفوا بذلك الفيلم لأنه شهد نقطة تحول في تاريخ السينما المصرية، وبداية مُصطلح (السينما النظيفة) والتي أصبح فيها من الممكن أنْ تصطحبَ أولادك وزوجتك أوخطيبتك إلى فيلم لا يخدش الحياء العام ولا يحتوي على ألفاظ أو مشاهد خارجة، كذلك كان الفيلم فرصة لانطلاق موجة (جيل الشباب السينمائيين) أمثال هنيدي والسقا. في الفيديو كليب الشهير لأغنية محمد فؤاد ( كامننا )، يسأل محمد فؤاد ومن أمامه هنيدي: “نفسك في إيه؟” فيُجيب هنيدي “كامننا”، وهو يُشير بيديه بعلامه (الفلوس)، فيُعيد فؤاد السؤال بصيغة أُخرى: “تحلم بإيه؟”، ليُشيرَ هنيدي وهو يُردِّد نفس الكلمة بعلامه (الدريكسيون)، ليتمادى فؤاد: “سمعني إيه؟!”، فيُشير هنيدي من أعلى ...

كلام مش رومانسي! - بعض من الوجع

صورة
-After all this time? -Always. دعيني أستغل قله التفاعل فى تلك الساعات على ما نكتبه لأخبرك أن كلماتك مازلت محفورة فى عقلي ردًا على السؤال الذي وجهته إليك على ask.fm منذ عام وبضعه أشهر " إيه اللى بيخلينا نعدي كل حاجة ؟ " ، مازالت إجابتك المصحوبة بالابتسامة الإلكترونية شفيعًا لك حتى تلك اللحظات. فمازالا " اليقين والأمل " هما الدافع وراء عدم إلحاق الأذى بك. حينما بدأت الكتابة بشكل مُنتظم فى أغسطس 2008، أخبرنى البعض أننى أستخدم كتاباتى فى إلحاق أذى نفسي بالأخرين و "تلقيح" الكلام على الأخرين، لم أصدقهم يومًا، لست واسع الصيت حتى تتسبب كتاباتي فى إلحاق أذى بأحدهم، ثم ماذا كُنتم تتوقعون من شخص لم يكمل بعد 16 عامًا، لم أكن بالتأكيد سأكتب عن المُباحثات النووية الإيرانية الأمريكية وتأثير ذلك على المنطقة العربية بل المنطق كان يُحتم على أن أكتب عن ما يدور فى مُحيطى وعالمي الصغير المكون من أصدقائي، جميلاتى الوهميات، زملاء الدروس، المدرسة. مازلت أتذكر الأمر كأنه حدث أمس، وأنا فى بداية المرحلة الثانوية، أسير فى الشارع واضعاً ا...