رسالتك، التي لن تقرأيها | أدب الاعتراف
نحن نقدّر أنفسنا ونرى أننا نستحق أن نُحَبْ. تلك هى الفكرة التى تؤرقنا منذ كنا فى المهد. عندما نكبر نخشى أن تكون فكرتنا عن أنفسنا خاطئة.. ربما نحن غير جديرين بالحب.. ربما نحن أقبح أو أسمج أو أغبى أو أضعف من أن نروق للآخرين، وهكذا يكون اللقاء الأول مرعبًا قدر ما هو ممتع. الاختبار الأول لك فى عينىّ من؟.. فى عينىّ الإنسان الوحيد الذى يهمك فى الكون كله. ليت صوتى أجمل.. ليت أنفى أصغر.. ليت قامتى أطول.. ليتنى.. ليتنى شخص آخر. "أحمد خالد توفيق - 7 وجوه للحب" في يوم 22 أكتوبر، من عام ثورة يناير المجيدة، كتبت في ورقة كانت تحمل أمنياتنا عن مصر في عام 2020، "نفسي أتجوز البنت اللى بحبها وأجيب عيال كتير يحبوا مصر!"، تقترب سنة 2020، وتبدوا تلك الأمنية الآن، مبتذلة للغاية. (1) أريد أن أخبرك أنني أشعلت سيجارة الآن، ولم أضعها في فمي، فقط أستمتع، بالشكل السيريالي لدخان السيجارة، في الظلام، بينما يُشكل الدخان أشكالًا عبثية، على ضوء شاشة اللاب توب، بائس ؟ أعتقد ذلك، فقط ما يُبهجني، أنني اعلم أنك تنامين بعمق، بينما تشعرين بالأمان الذي لم أستطع أن أمنحك إياه، مع شخص أخر ...