المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف رسائل لن تقرأها

رسالتك، التي لن تقرأيها | أدب الاعتراف

صورة
نحن نقدّر أنفسنا ونرى أننا نستحق أن نُحَبْ. تلك هى الفكرة التى تؤرقنا منذ كنا فى المهد. عندما نكبر نخشى أن تكون فكرتنا عن أنفسنا خاطئة.. ربما نحن غير جديرين بالحب.. ربما نحن أقبح أو أسمج أو أغبى أو أضعف من أن نروق للآخرين، وهكذا يكون اللقاء الأول مرعبًا قدر ما هو ممتع. الاختبار الأول لك فى عينىّ من؟.. فى عينىّ الإنسان الوحيد الذى يهمك فى الكون كله. ليت صوتى أجمل.. ليت أنفى أصغر.. ليت قامتى أطول.. ليتنى.. ليتنى شخص آخر. "أحمد خالد توفيق - 7 وجوه للحب" في يوم 22 أكتوبر، من عام ثورة يناير المجيدة، كتبت في ورقة كانت تحمل أمنياتنا عن مصر في عام 2020، "نفسي أتجوز البنت اللى بحبها وأجيب عيال كتير يحبوا مصر!"، تقترب سنة 2020، وتبدوا تلك الأمنية الآن، مبتذلة للغاية. (1) أريد أن أخبرك أنني أشعلت سيجارة الآن، ولم أضعها في فمي، فقط أستمتع، بالشكل السيريالي لدخان السيجارة، في الظلام، بينما يُشكل الدخان أشكالًا عبثية، على ضوء شاشة اللاب توب، بائس ؟ أعتقد ذلك، فقط ما يُبهجني، أنني اعلم أنك تنامين بعمق، بينما تشعرين بالأمان الذي لم أستطع أن أمنحك إياه، مع شخص أخر ...

هاري بوتر ومقدسات الحب | سيرة الحلوين

صورة
- After all this time? - Always. حينما طُرحت ترجمة الجزء السابع من رواية هاري بوتر في مطلع يناير عام 2008 تحت عنوان  " هاري بوتر ومقدسات الموت "  أو أى كانت الترجمة العربية للأسم الإنجليزي، ألتهمت الرواية تقريبًا في يومين فى ظل التكهنات التى أطلقها مُعجبوا الرواية قبل صدورها فى يوليو 2007 بعد أن ألمحت الكاتبة إلى موت العديد من الشخصيات . في نهاية الجزء السابع، حينما كان هاري بوتر يسبح في ذكريات سيفروس سنايب، لم ألتفت إلى ذلك المشهد إلا أن الفيلم حينما حول النص المكتوب إلى صورة أضاف إليه سحرًا ووجعًا خاص. لمن لا يعرف القصة وخلاصة القول هُنا أن والدة هاري بوتر كان يتنافس على حُبها شخصين أحدهما والد هاري والأخر كان سيفروس سنايب، والخلاصة أيضًا دون الخوض فى التفاصيل أن سنايب ظل بعد كل تلك السنوات التى تلت موت ليلي والدة هاري، يتذكرها في مشهد قوي دار بين سنايب ودمبلدور حينما سأله ديمبلدور تعقيبًا على تذكره ليلي : " بعد كل ذلك الوقت ؟"  أجاب سنايب : " دومًا ". مُقدمة دراماتيكية لا بد منها، أنتم تعرفون ميل النفس أحيانًا للت...

كلام مش رومانسي! - بعض من الوجع

صورة
-After all this time? -Always. دعيني أستغل قله التفاعل فى تلك الساعات على ما نكتبه لأخبرك أن كلماتك مازلت محفورة فى عقلي ردًا على السؤال الذي وجهته إليك على ask.fm منذ عام وبضعه أشهر " إيه اللى بيخلينا نعدي كل حاجة ؟ " ، مازالت إجابتك المصحوبة بالابتسامة الإلكترونية شفيعًا لك حتى تلك اللحظات. فمازالا " اليقين والأمل " هما الدافع وراء عدم إلحاق الأذى بك. حينما بدأت الكتابة بشكل مُنتظم فى أغسطس 2008، أخبرنى البعض أننى أستخدم كتاباتى فى إلحاق أذى نفسي بالأخرين و "تلقيح" الكلام على الأخرين، لم أصدقهم يومًا، لست واسع الصيت حتى تتسبب كتاباتي فى إلحاق أذى بأحدهم، ثم ماذا كُنتم تتوقعون من شخص لم يكمل بعد 16 عامًا، لم أكن بالتأكيد سأكتب عن المُباحثات النووية الإيرانية الأمريكية وتأثير ذلك على المنطقة العربية بل المنطق كان يُحتم على أن أكتب عن ما يدور فى مُحيطى وعالمي الصغير المكون من أصدقائي، جميلاتى الوهميات، زملاء الدروس، المدرسة. مازلت أتذكر الأمر كأنه حدث أمس، وأنا فى بداية المرحلة الثانوية، أسير فى الشارع واضعاً ا...